الأربعاء، 31 مايو 2023

رسالة ماجستير | أحوال الإمبراطورية البيزنطية في ضوء حولية ثيوفانيس المعترف للباحث أحمد رجب على عطية

 رسالة ماجستير | أحوال الإمبراطورية البيزنطية في ضوء حولية ثيوفانيس المعترف للباحث أحمد رجب على عطية ، كلية الآداب ، جامعة الإسكندرية ، 2018م 

عدد الصفحات : 382


الرابط 

من هنا 


الملخص | اقتضت طبيعة الموضوع تقسيمه إلى خمسة فصول تسبقها مقدمة وتمهيد وتعقبها خاتمة استعرضنا فيها النتائج التي تم التوصل إليها على مدار البحث، واتبعناها بقائمة المصادر والمراجع، هذا إلى جانب احتواء البحث على مجموعة من الخرائط والملاحق.

فجاء الفصل الأول تحت عنوان: ” الأحوال الداخلية للإمبراطورية البيزنطية في ضوء حولية ثيوفانيس المعترف  474 - 535 م ، وفيه استعرض الباحث الاضطرابات السياسية الداخلية التي تعرضت لها الإمبراطورية وعصفت بها، منها انقلاب باسيليسكوس على الإمبراطور زينون، وطرد الأخير من العاصمة، فضلاً عن الحرب الأيسورية زمن الإمبراطور زينون وأناستاسيوس الأول، ومواجهة الأخير الحاسمة للنفوذ الأيسوري في الدولة. وتناول الباحث ثورة القائد فيتاليان الذي صور م(”، وفيه تحدثنا عن حملات الإمبراطور الفارسي بيروز على الهون الإيفتاليين، - المعترف ) 474 وكيف انتهت حياة هذا الإمبراطور على يد هذا الشعب. كما اهتم ثيوفانيس بالتأريخ للأحوال الداخلية للإمبراطورية الفارسية، فقد سرد الانقلابات والصراعات التي حدثت على عرش بلاد فارس بعد مقتل بيروز، والمذبحة التي نفذها قباذ في حق المزدكيين. وأخبرنا ثيوفانيس عن الحرب الفارسية زمن أناستاسيوس وسقوط مدينة آمد في يد القوات الفارسية، وكيف اهتم أناستاسيوس بتحصين الحدود البيزنطية مع فارس، فقرر بناء مدينة دارا عام 507 م.

كما تناول ثيوفانيس حرب قباذ على شعب اللاظ عام 528 م، والسلام المؤقت مع خسرو عام 535 م. ويتناول أيضاً حملات خسرو على الإمبراطورية البيزنطية بكثير من الخلط والإيجاز لئلا يفضح ضعف الدولة التي ينتمي إليها. كذلك انفرد ثيوفانيس بتسجيل غارات العرب خلال تلك الفترة، وأخبرنا عن الحرب في اليمن عام 523 م.وفيما يتعلق بالفصل الرابع فقد جاء تحت عنوان ” السياسة الغربية للإمبراطورية البيزنطية في ضوء حولية ثيوفانيس المعترف 474 - 565 م ، وتناول الباحث في ذلك الفصل تحركات الوندال في أوروبا وعبور هذا الشعب إلى أفريقيا، وتأسيسه لمملكة في شمال أفريقيا قاعدتها قرطاجة، ومهد ثيوفانيس للحرب الوندالية بذكر تعاقب الملوك على عرش مملكة الوندال بعد وفاة جيزريك عام 477 م،وانقلاب جليمر على إلدريك عام 533 م، وأخبرنا عن حملة القائد بليزاريوس على شمال أفريقيا وسير المعارك بين الأطراف المتناحرة. ولم يتوقف ثيوفانيس عند حملة بليزاريوس على شمال أفريقيا، بل اهتم بسرد أحوالها ومتاعب الحكم البيزنطي في شمال أفريقيا ممثلة في ثورات العساكر الأريوسية فضلاً عن ثورات البربر.

كما تناولنا في ذلك الفصل ثورات زعماء القوط على الإمبراطورية وغارات الهون والعناصر المتبربرة على حدود الإمبراطورية البيزنطية.

وجاء الفصل الخامس والأخير تحت عنوان ” مقتطفات من حولية ثيوفانيس المعترف  474 565 م ، وفيه تناول الباحث فساد الأحزاب الرياضية واضطرابتهم، كما تناول بعض الظواهر الطبيعية التي تعرضت لها الإمبراطورية البيزنطية خلال القرن السادس الميلادي، فضلاً عن الحرائق والكوارث الطبيعية.
































رسالة ماجستير | التأثيرات الحضارية للتجار المسلمين على المجتمع البيزنطي فى (القرنين الثالث والرابع الهجري) للباحثة أماني سيد محمد أدريس

 رسالة ماجستير | التأثيرات الحضارية للتجار المسلمين على المجتمع البيزنطي فى (القرنين الثالث والرابع الهجري)  للباحثة أماني سيد محمد أدريس ، كلية الدراسات الآسيوية العليا ، جامعة الزقازيق 2022


الرابط 

من هنا 


الملخص | كان لظهور الإسـلام وانتشـاره واتسـاع حـركـة الفتوحات خـلال القرن الأول الهجـري / السابع الميلادي أثره في تبـدل ميـزان القـوي في منطقة الشـرق الأدني في فترة العصـور الوسطي. فقـد أدت الانتصـارات المتتاليـة علي الفرس والبيزنطيين إلي اتسـاع النطـاق الجغرافي للـدولة الإسلامية على حسـاب دولتي فارس وبيزنطة، وفي الوقت الذي اختفت فيه دولة فارس من الوجود ، فقد تقاسما المسلمين والبيزنطيين النفوذ السياسي والاقتصادي في المنطقة.لقد أشتمـل الامتـداد الجغـرافي للفتوحات الإسلامية ما بين آسيـا الوسطـي وأسبانيـا، في داخـل هـذه الحـدود أو في المناطـق الخاضعة لنفوذ الإسـلام الأراضي التي تقـع في العالم القديم. وقـد كانت هـذه الأراضي تقـع في قلب العالم القديم. وقـد كانت هـذه الأراضي في ذلك العهد، أهـم مناطـق العالم من الناحيـة الاقتصـادية، بانتاجها الزراعي والصناعي والمعدني، وخصوصا بتنظيمها التجاري من حيث تجهيز الموانئ، وشبكة طرق القوافل ، وأخيرا بنشـاط سكانها. وقـد أصبحت مـوارد تلك الاراضي منذ الآن تتمتع بقنوات واسعة للتسـوق كما كانت موضوعا لنشـاط اقتصـادي فسيح الرقعة.

ورغم أن النظرة الأولي لأعـداء الإسلام كانت تنظر لهم خـلال خطواتهم الأولي علي أسـاس أنهم مدمرين لكل حضـارة وصنـاعـة وتجـارة، فسـرعان ما تبدلت تلك الصـورة عندما رأوا مدي حرص الفاتحين الجدد علي الحفاظ علي سـلامة الحقول المزروعة والاهتمام بها ، وذلك السكان المسالمين المقيمين بالأرض، والفطنة التي كانـوا يتميزون بها في تنظيم سـلطانهم في البلاد المفتوحة.وكان لابد من التسليم بأن هـذه الأمـة الجديدة التي برزت بين الأمم العظيمة قد بلغت بالفعل درجـة مرتفعة من المدنيـة، وأنها قادرة علي مزيد من التقدم، كان فيما متقدم فيه المسلمين التجـارة لسابق خبرتهم في هذا المجال حتي قبل ظهـور الإسلام وانتشـاره وتأسيس الدولة الاسلامية.ولقد تعددت القوي والأطـراف التي أدت دوراً رئيسياً في الاتصـال والتأثير الحضـاري بين العرب المسلمين والبيزنطيين وكل طرف له حجمه وطبيعته ، وصفته الاختيارية أو الدائمة ، التي رسمت خيوط ذلك الاتصـال ونظمت حركته بشـكل أوسـع ، والدور الذي تركته في ذلك الاتصـال الحضـاري وما تركته من آثار حضارية ومظـاهر مهمة نقلت من بغداد إلي القسطنطينية وأسهمت في نهضة أخيرة.وقد كان لتجـار الدولتين برا وبحرا عبر حدود تخوم طويلة نسبية ، قد وفر علي الأغلب تسهيلات لا بأس بها لإجراء أي اتصال بينهما مهما كان نوعـه ، بما وفره من إمكانية الاحتكاك المباشر وقوة التأثير.والجديربالذكران العلاقات الإسلامية البيزنطية منذ منتصف القرن السابع الميلادى، والتي شهدت متغيرات سياسية، حيث قيام دولة المدينة علي يد الرسول صلي الله عليه وسلم ، والخلافة الراشدة(11-40هـ/ 632-661م) ، والدولة الأموية (41-132هـ/661-750م)، والعصر العباسي الأول(132-232هـ/750-847م)وحتى سقوط مدينة القسطنطينية على يد السلطان محمدالثاني عام 1453م مازالت محل اهتمام العديد من الباحثين المتخصصين فى تاريخ القوتين سواءعلى الصعيد السياسي أوالحضارى،وظهر نتاج ذلك العديد من الدراسات التى تناولت مختلف مجالات هذها لعلاقات ومنها بطبيعة الحال العلاقات التجارية بينهما.

ومما يذكر أن كلا من الطرفين كان ينظر أنه من الصعب القضاء على الطرف الآخر، وبالتالى كان من الضرورى ظهور حالة من التعايش السلم يبين الطرفين. فكان هناك نطاق من التفاعل السلمي يسير بالتوازى مع الحروب الدائرة بينهما. فنجدأنهما كانا شديدي الحرص علي إتاحة الفرصة لتداول الحركة التجارية بينهما لتأثيرها داخلياً وخارجياً عليهما.فالتجارة تعـدمن أهم وسائل الربط بين الأمم والشعوب على مر العصور. والتبادل التجارى كما هو متعارف عليه يتم بين دول متجاورة (تبادل إقليمى) أو بين دول مختلفة ( تبادل عالمي) فى إطار تعاقدات واتفاقيات تُبرم بين الطرفين.على أية حال لم تمنع الصراعات والمنازعات الدائرة بين الطرفين من إيجاد حالة التواصل الحضاري بينهما، فالحروب التي نشأت بينهما، مثلما كانت عاملا من عوامل التنافر، كانت في الوقت نفسـه عاملا من عوامل التواصل واقتراب الطرفين في كثير من الأحيان. فالحروب التي دارت بينهما كان يتبعها في كثيرمن الأحيان عقد اتفاقيات سلام وهدنة،ثم بحث حالات الأسر بين الطرفين التي تقتضي في كثيرمن الأحيان تبادل السفارات والتي كان لها دورفي التلاقي في صلات حضارية في مجال التجارة والثقافة والعمران وغيرها من مناحي الحياة الأخرى.























رسالة ماجستير | النظـام الإداري في مصـر خـلال العصـر البيزنـطي (٢٨٤–٦٤١م) للباحثة أسماء محمد مصطفى عامر

 رسالة ماجستير | النظـام الإداري في مصـر خـلال العصـر البيزنـطي (٢٨٤–٦٤١م) للباحثة أسماء محمد مصطفى عامر ، كلية الآداب ، جامعة كفر الشيخ 2022

عدد الصفحات : 230


الرابط 

من هنا 


الملخص | جاءت الدراسة تحت عنوان النظـام الإداري في مصـر خـلال العصـر البيزنـطي (٢٨٤–٦٤١م)، وشملت أربعة فصول الأول بعنوان ”النظام الإداري في عصر الإمبراطور دقلديانوس Diocletianus (284-305م)” وناقش الإصلاحات الإدارية التي قام بها الإمبراطور دقلديانوس في الإمبراطورية تردد صداها في مصر باعتبار مصر ولاية تابعة للإمبراطورية، وتقسيم مصر إلى ثلاث ولايات، ألقاب حكام الأقاليم وفصل السلطتين المدنية عن العسكرية، ثم الوظائف الإدارية في عصر دقلديانوس. أما الثاني جاء بعنوان ”النظام الإداري في عصر الإمبراطور قسطنطين الكبير Constantine the great وخلفائه (306 – 378م)”، وناقش الوحدات الإدارية في الريف، والطبقة الأرستقراطية ودورها في الحكم المحلي ثم الحكم المحلي في المدن وأهم موظفي الإدارة المحلية آنذاك، والثالث جاء بعنوان ”النظام الإداري في عصر أسرة الإمبراطور ثيودوسيوس Theodosius حتى نهاية عصر أسرة ليو (379- 518 م)”، وناقش انفصال مصر عن ولاية الشرق ودمج السلطتين المدنية والعسكرية في يد الوالي وأسباب ذلك، و تقسيم بعض أقاليم مصر الداخلية، وإلغاء نظام الباجوس وإحلال نظام الباجركية، وظهور بعض الوظائف الجديدة و تناول دور اللغة في توحيد نظم الإدارة في مصر البيزنطية، ثم الآثار المترتبة على فساد النظام الإداري. أما الرابع جاء بعنوان:” النظام الإداري من عهد الإمبراطور جستنيان Justinian حتى نهاية العصر البيزنطي في مصر(527-641م)”، وناقش القانون رقم ثلاثة عشر لسنة 538م، ودخول القضاء في النظام الإداري، ثم ضعف مصر إداريا أواخر الحكم البيزنطي وأسباب ذلك.


















للتحميل PDF | دراسات في العلاقات السياسية بين دول الشرق الإسلامي والدولة البيزنطية للدكتور محمد جمال الدين سرور

 للتحميل PDF | دراسات في العلاقات السياسية بين دول الشرق الإسلامي والدولة البيزنطية تأليف الدكتور / محمد جمال الدين سرور ، أستاذ التاريخ الإسلامي ، بكلية الآداب جامعة القاهرة - الناشر دار الفكر العربي ، القاهرة ،  1960م 


الرابط 


اضغط هنا 





رسالة ماجستير | المسارج الرومانية في منطقة مصر الوسطى للباحث أنطون ألبير أنور

 رسالة ماجستير | المسارج الرومانية في منطقة مصر الوسطى  للباحث أنطون ألبير أنور ، كلية الآداب جامعة المنيا 2022

عدد الصفحات : 288 


الرابط 


الملخص | المسارج الفخارية: كانت حياة الإنسان فى الماضى تُقارن بقبل اكتشاف النار وما بعدها، مع تقدم الزمن قليًلا دخلت الإنارة ووسائلها المختلفة إلى جميع الإماكن التى اتخذها الإنسان مسكنًا له، بداية من مسكنِه فى كهف أو غابة أو خيمة ومسكن بسيط وصولا إلى أماكن كبيرة ومنازل ومبانى عامة وقصور.

لقد وجد الإنسان ضالته التى يُنير بها ظلامُه ليلًا وهو ما كان ضروريًا بالنسبة له، حيث أنتهى الأمر إلى وجود وسيلة الإضاءة ملازمة له باستمرار فى مرقده، ومكان معيشته ومكان عمله ليلًا، وأيضا مقبرته وأماكن التعبد الخاصة به، والمبانى العامة والطرقات .

اختلفت أشكال وسائل الإضاءة التى أستخدمها الإنسان نظرًا لتعدد أماكن الإستعمال سواء كانت كبيرة أو صغيرة، إلى أن وصل الإنسان إلى ضالته المنشودة من خلال الإهتداء لاختراع المسارج الزيتية والتى أصبحت بمثابة الأداة الأفضل للإنارة، بعد أن مر باختراع أدوات ووسائل أخرى، لم تلب له كل حاجاته المعيشية الخاصة بالإنارة .

لم يكن هذا الإختراع خلال العصور القديمة أقل شأنًا من إختراع المصابيح الكهربائية فى العصر الحديث على يد توماس أديسون قبل نحو عشرين عامًا من نهاية القرن التاسع عشر.

ومن يومها أستخدم البشر هذه المسارج بمختلف شعوبه وحضاراته ومختلف طبقاته من الثرى إلى الفقير المُعدم، سواء كانت توضع فى أماكن عامة أو أماكن خاصة.

كما أختفلت كذلك مادة الصنع الخاصة بالمسارج من تلك التى كانت تُوضع فى المنازل عن تلك التى أُستعملت فى المعابد والهياكل، لذا تنوعت أشكال المسارج كثيرًا ، فقبل المسارج كان يُستخدم وعاء من الفخار كبير الحجم نسبيًا ( يشبه الطبق ) يملأ بالزيت وبه حافه مدببة قليلًا لكى يوضع بها فتيل من الكتان أو من القطن للأضاءة، لكن مع مرور الوقت فقد الوعاء مصداقيته نظرًا لكبر حجمه وأيضًا لسهوله كسرهِ، وأختلفت أيضًا المادة التى أستخدمها أغلب الشعوب فى صناعة المسارج، فأستخدم البعض الأحجار المجوفة بكل الأنواع، وهناك من صنع المسارج من النحاس أو البرونز أو الرصاص أو الفخار المصقول أو الفخار المحروق أو الزجاج .

وينصب اهتمام موضوع هذه الدراسة حول مجموعة المسارج الموجودة داخل المخازن المتحفية بالأشمونين، والتى لم تلقِ أهتمامًا من الباحثين والدارسين ولذًا قرر الباحث إلقاء الضوء عليها، وتعود هذه المسارج لمناطق مختلفة من اقليم مصر الوسطي، والتى يرجع تأريخها للقرون الأربعة الأولى بعد الميلاد، والتى جمعت من حفائر مختلفة بمواقع عديدة بالأقليم. وبالتالي نجدها مختلفة الطرز والأشكال نظرًا لإختلاف الزمن الذي صنعت فيه والمنطقة التي اكتشفت فيها.

ومن المعروف أن الفخار بمختلف أدواته واستخداماته يعد عنصرًا مهمًا من عناصر المواد واللقي الاثرية المكتشفة في الحفائر، ويساعد بشكل كبير علي معرفة الكثير من المعلومات عن الحياة اليومية والاقتصادية والدينية خلال العصور القديمة، كما أن الأختام الموجودة ( بالنسبة للمسارج ) أسفل هذه المسارج تساعد على التعرف على أهم علامات الصناع وطريقة التسويق قديمًا للمنتجات وللأشخاص وللأماكن، وأيضًا طرق التجارة القديمة وأماكن الأسواق الكبرى والأماكن التى قد تكون محطات أقتصادية ومراكز تجارية قديمة.

وتضم المخازن المتحفية بالاشمونين عددًا ضخمًا من المسارج يصل لعدة آلاف تتميز بتنوع الطرز والاشكال والاحجام ومواد الصنع وطريقته، وتعود لفترات وعصور مختلفة عاشتها مصر خلال الحقب التاريخية المختلفة بداية من العصر المتاخر في مصر (القرن السابع قبل الميلاد) حتي العصر البيزنطي (نهاية القرن الرابع الميلادى) مرورا بالعصرين اليوناني والروماني، جمعت من حفائر مناطق أثرية مختلفة بمنطقة آثار مصر الوسطي.

قد قام الباحث فى هذه الدراسة باختيار مجموعة مميزة وشاملة تقريبًا، قام بتسليط الضوء عليها نظرًا لعدم أكتمال المسارج الأخرى أو لتكرارها أو سوء استخدامها أو تعرضها للتلف الشديد، سواء من جراء النقل من أماكن الحفائر إلى أماكن الحفظ أو سوء استعمالها قديمًا.

وتتكون الرسالة من :

-مقدمة : واشتملت على أسباب اختيار موضوع الدراسة ، وأهدافه ، وأهم الدراسات السابقة، والصعوبات التى واجهت الدراسة.

-فصل تمهيدى : ويتحدث فيه الباحث عن أهمية المسارج واستخداماتها فى العصور القديمة.

الفصل الأول : بعنوان ” صناعة المسارج الفخارية ” واشتمل على صناعة المسارج الفخارية، ووظائف المسارج الرئيسية والوظائف البديلة لها، المادة الخام للمسارج، الفتيل والوقود المستخدم للمسارج، علامات الصنّاع الحرفيين، وينتهى الفصل بتطور المسارج الفخارية.

الفصل الثانى: بعنوان ” دراسة تطبيقية لمجموعة مسارج لم تنشر من قبل بالمخازن المتحفية بالأشمونين ( من المجموعة الاولى الى الثالثة ) ” يحتوى على طرز المسارج المختلفة مع تقسيمها من المجموعة الأولى إلى المجموعة الثالثة.

الفصل الثالث: بعنوان ” دراسة تطبيقية لمجموعة مسارج لم تنشر من قبل بالمخازن المتحفية بالأشمونين ( من المجموعة الرابعة الى السادسة ) ” ويحتوى على طرز المسارج المختلفة مع تقسيمها من المجموعة الرابعة إلى المجموعة السادسة.

الفصل الرابع: بعنوان ” الموضوعات المصورة على المسارج ” يحتوى على الموضوعات المصورة على المسارج فى المتاحف العالمية.

الفصل الخامس: بعنوان ” مقارنة بين مسارج من المخازن المتحفية بالأشمونين وبعض المسارج من إيطاليا، دراسة تحليلية للمسارج بالمخازن المتحفية بالأشمونين ” وهو يتناول مقارنة مع بعض المسارج الخاصة بالدراسة مع مثيلاتها من المسارج الإيطالية، والدراسة التحليلية للمسارج محل الدراسة، والتى تتناول تحليل المسارج من حيث الطرز وأيضًا الموضوعات المصورة عليها، وكذلك علامات الصنّاع.

-خاتمة وتحوى أهم نتائج الدراسة، ثم قائمة المصادر والمراجع

أهم نتائج الدراسة التى توصل اليها الباحث :

1- من خلال الدراسة اتضح مدي اختلاف المسارج من حيث الشكل والطراز وكذلك طرق الاستخدام فقد كان منها ما يستخدم في الحياة اليومية، ومنها ما استخدم في بعض طقوس الحياة الدينية، وكذلك في بعض أعمال السحر .

2- كما اختلفت المسارج كذلك في نوع الزخارف علي السطح أو علي المقابض سواء كانت زخارف هندسية أو نباتية، أو من خلال موضوعات مختلفة من الحياة اليومية أو مناظر اسطورية مصرية أو يونانية ورومانية....الخ.

3- اتضح من الدراسة كذلك أن الصانع الفنان المصري لم يكتف بصناعة وتقليد المسارج المستوردة ، لكنه برع في اختراع نماذج تحمل الطابع والبيئة المصرية وكان أشهرها مسارج الضفادع التي اختلفت أشكالها وطرزها وزخارفها وطرق استخدامها.

4- صعوبة تصنيف المسارج تحت مجموعة معينة أو نظام معين، لأن لكل عالم وباحث رأيه الخاص، وقد أرجع بعض العلماء مجموعة من المسارج لطراز معين وقد اختلف معهم أخرون فى ذلك ، لذا يمكن القول بصعوبة تصنيف المسارج تحت مجموعات أو موضوعات معينة.

5- كانت أكثر المسارج انتشارًا فى المخازن المتحفية بالأشمونين هى المسارج البيضاوية والدائرية.

6- كان طمي النيل هو المادة الأكثر استخدامًا في مسارج منطقة مصر الوسطي وبالأخص المحفوظة داخل المخازن المتحفية، أما بالنسبة للمسارج التى وجدت بالطينة المختلطة والتى تحتوى على نسبة من الرمال فقد كانت قادمة من الفيوم.

7- كانت التقنية الأكثر استخدامًا في صناعة المسارج بالمخازن المتحفية بالأشمونين هى القوالب.

8- كان للصناع المصريون الفضل فى إنتاج طراز جديد ذو زخارف متنوعة ويخدم العقيدة الدينية فى مصر، وهو طراز الضفدع ، وقد تواجد هذا الطراز بكثرة داخل المخازن المتحفية.

9- كانت المسارج الهندسية هي الأكثر انتشارًا داخل المخازن المتحفية يليها المسارج النباتية.

قدمت الدراسة كذلك دراسة مقارنة للمسارج المصرية التي تمت دراستها بالرسالة بمجموعة مختارة من مسارج إيطالية عرضت بمتحف بول جيتي بكاليفورنيا، ورغم الاختلاف الشاسع ما بين المجموعة الايطالية والمصرية لصالح الأولي التي صنعت معظمها في روما عاصمة الإمبراطورية الرومانية خلال فترة ازدهارها وسيطرتها علي العالم القديم (الثلاثة قرون الاولي للميلاد) لطبقة الأثرياء في روما وايطاليا ، وبين المجموعة المصرية التي وجدت بمخازن للمتاحف الاقليمية وليست معروضة بالمتحف . ومع ذلك فإن المجموعة التي قام الباحث بدراستها تتميز هي أيضًا بتنوع وثراء واضحين وكذلك تميزت بصناعة وبطرز مقبولة ومتنوعة بشكل كبير تدل بشكل كبير علي ابداع فنان مصري لم تتوفر له امكانات ومواد خام توفرت للفنان الإيطالي.




رسالة ماجستير | البلاط البيزنطي في القرنين التاسع والعاشر الميلاديين : دراسة حضارية للباحثة إسراء قاسم محمد الطيب

 رسالة ماجستير | البلاط البيزنطي في القرنين التاسع والعاشر الميلاديين : دراسة حضارية للباحثة إسراء قاسم محمد الطيب ، كلية الآداب جامعة عين شمس ، 2022م 

عدد الصفحات : 327. 


الرابط 

من هنا 


الملخص | فقد شهدت الدراسات البيزنطية طفرة ملحوظة منذ أواخر القرن العشرين، ويرجع ذلك إلى إقبال عدد كبير من الباحثين وخاصة الأوربيين على التخصص في هذا المجال، مما أدى لظهور عدد كبير من الدراسات والأبحاث. فلم تعد دراسة التاريخ البيزنطي قاصرة على دراسة الأحداث السياسية والمعارك العسكرية والسياسات الداخلية والخارجية فحسب، بل بدأ كثير من الباحثين اقتحام مجالات جديدة أهمها القضايا الحضارية والاجتماعية.

ومنذ نشأتها أضحت الإمبراطورية البيزنطية متمايزة عن الغرب الأوربى لاسيما وأن نقل العاصمة من الغرب إلى الشرق قد صاحب التحول من الوثنية إلى المسيحية، فقد عاشت تاريخها في محيط شرقي يعج بالتأثيرات الشرقية من الحضارة اليونانية والفارسية وكذلك حضارات الشرق القديمة، ولم يظهر ذلك في عمارة القصور البيزنطية فحسب، بل في حياة البلاط ومراسمه، فنشأت مؤسسات البلاط الكثيرة، وبالتالي صاحب ذلك مراسم فخمة ودقيقة لا يوجد لها مثيل في ذلك العصر إلا في عاصمتها القسطنطينية.
وقد جذبت مراسم البلاط البيزنطي اهتمام عدد ليس بقليل من الباحثين المحدثين، فظهرت دراسات عدة تناولت القصور الإمبراطورية في بيزنطة، ومختلف جوانب المراسم التي أُديت بها، واحتفالات التتويج، وهدايا البلاط، ومراسم استقبال السفراء الأجانب وخلفياتها السياسية، وكذلك المراسم من وجهة النظر اللاتينية. فقد قدمت زوى أنطونيا ويدرو دراستها عن: ”الإيدلوجية الإمبراطورية في ثقافة البلاط البيزنطي في العصر البيزنطي الأوسط: دليل كتاب المراسم للإمبراطور قسطنطين السابع بورفيروجنيتوسWoodrow, Z. A., Imperial Ideology in Middle Byzantine Court Cultural: The Evidence of Constantine Porphyrogenitus’s de Ceremoniis”. وكذلك دراسة إليزبيث بيلتز عن: ”ثياب البلاط في العصر البيزنطي الأوسط Piltz, E.,“Middle Byzantine Court Costume. وجاء بول ماجدلينو بدراسة بعنوان: ”مجتمع البلاط والأرستقراطية Magdalino, P., “Court Socity and Aristocracy.
وفي هذا السياق قدمت المكتبة العربية بعض الدراسات والأبحاث التي تطرقت لبحث جوانب مختلفة في حياة البلاط البيزنطي، والتي مثلت اللبنة الأولى والأساسية للباحث في كشف بعض الجوانب المختلفة لحياة القصور الإمبراطورية، وسيجد القارئ صدى لهذه الدراسات بين ثنايا الرسالة. وتأتي هذه الدراسة لترصد أهم جوانب الحياة في البلاط البيزنطي ومراسمه التي انفرد بها البيزنطيون دون غيرهم من الأمم المعاصرة، ولفتت أنظار كثير من زائري الإمبراطورية البيزنطية سواء أكانوا رحالة أم جغرافيين أم سفراء أتوا لأداء مهام دبلوماسية. وكذلك الإدارة الحكومية البيزنطية ومحاولة فهم طبيعة الجهاز
البيروقراطى الذي أدار شئون البلاط وآليته، لاسيما في دولة كالإمبراطورية البيزنطية التي أبدت اهتمامًا شديدًا بالتنظيم الوظيفي بها ومكانة شاغلي الوظائف. وقد قُسمت هذه الدراسة إلى مقدمة ودراسة لأهم مصادر البحث، ثم تمهيد، يعقبه خمسة فصول وخاتمة، ثم قائمة للمصادر والمراجع.
ويُلقي التمهيد الضوء على مدينة القسطنطينية، منذ تأسيسها على يد الإمبراطور قسطنطين الأول Constantine I (306- 337م)، ويبحث في الأسباب التي دفعته إلى التفكير في إنشائها، وتغير عاصمة الإمبراطورية الرومانية وأسباب اختيار الإمبراطور قسطنطين لمدينة بيزنطة القديمة Byzantium لتعميرها واتخاذها عاصمةً لإمبراطوريته، ثم بعد ذلك يتطرق للحديث عن طبوغرافية المدينة ومناخها، والبدء في تشييد المدينة، ولماذا سُميت بهذا الاسم، وأيضًا يتناول أهم المنشآت المعمارية بها من القصور والهيبودروم والأديرة والكنائس، وعلى رأسها كنيسة آيا صوفياHagia Sophia ، كذلك يقدم الباحث فيه وصفًا لأهم شوارع المدينة وأهم الميادين الرئيسة بها، والآثار والتماثيل التي تزدان بها المدينة، وفي النهاية يسلط الضوء على البناء الاجتماعي والسكاني للمدينة.
ويأتي الفصل الأول بعنوان: ”مقار البلاط البيزنطي”، ليوضح أهمية القصر كبناء تدار من داخله دفة شئون الحكم، ثم يتطرق للحديث عن أهم القصور الإمبراطورية مثل: قصر قسطنطين Constantine والبوكليون (فم الأسد) Boukoleon والبلاخيرناىBlachernae مع توضيح الخلط الذي حدث بين قصر قسطنطين والبوكليون. وعن ثروات هذه القصور، ومقر إقامة الأباطرة بها.
أما الفصل الثاني الذي جاء بعنوان: ”الهيكل التنظيمي لإدارة البلاط”، فيتناول هيئة الإدارة المختصة بإدارة شئون القصور الإمبراطورية والموظفين ودرجاتهم الوظيفية ورتبتهم الشرفية، مع توضيح أهمية وجود الخصيان في القصر، والأدوار التي أسندت إليهم، وكذلك فرق الحرس المسئولة عن تأمين الإمبراطور والقصر.
وجاء الفصل الثالث بعنوان: ”إدارة البلاط في تنظيم المراسم”، وفيه يناقش الباحث دور هذه المنظومة في إدارة مراسم البلاط الخاصة بالصلاة اليومية والاحتفالات بالأعياد الدينية والإمبراطورية، بالإضافة إلى دورها في مراسم استقبال السفراء والملوك، ثم ينتقل الفصل إلى الحديث عن لأنواع الثياب الإمبراطورية وأشكالها.
ثم يأتي بعد ذلك الفصل الرابع وهو بعنوان: ”مُجتمع البلاط”، الذي يتناول كيف تحكمت النساء والخصيان في شئون الحكم، ومدى القوة التي وصلوا إليها، والتي بدورها مكنتهم من عزل إمبراطور ورفع آخر على العرش، وكذلك الصراعات السياسية والمؤامرات. هذا فضلًا عن مناقشة دور الأباطرة في الاهتمام بالعلم والعلماء والطفرة العلمية التي شهدها البلاط في القرنين التاسع والعاشر.
أما الفصل الخامس والأخير الذي جاء بعنوان: ”البلاط البيزنطي بين الإيديولوجية البيزنطية والتقاليد الكنسية”، فيرصد ماهية الأفكار السائدة داخل البلاط، وكيفية اختيار عروس الإمبراطور وكذلك المصاهرات، ثم ينتقل الحديث للعلاقة بين القصر والكنيسة، أي العلاقة بين الإمبراطور والبطريرك مع رصد مراحل تطورها المختلفة. وقد ألحقت هذه الدراسة بخاتمة تضمنت أهم النتائج التي توصل إليها البحث



























رسالة دكتوراه | حركات التمرد فى الإمبراطورية البيزنطية ”350-518م” للباحث ملاك محمد أبو الفتوح الصياد

 حركات التمرد فى الإمبراطورية البيزنطية 350-518م  - للباحث ملاك محمد أبو الفتوح الصياد ، رسالة دكتوراه في تاريخ العصور الوسطى ، كلية البنات ، جامعة عين شمس 2023 

عدد الصفحات : 223


الرابط 


من هنا 


الملخص | يتناول الموضوع ” حركات التمرد فى الإمبراطورية البيزنطية 350-518م” فالتمهيد وهو بعنوان ” أوضاع الإمبراطورية الرومانية قبيل الإمبراطور قنسطنطين ” تناولت فيه ظروف تولى دقلديانوس عرش الإمبراطورية ، كما تناولت إصلاحات دقلديانوس السياسية والإدارية والاقتصادية ، وموقفة من المسيحيين ، وانتهى التمهيد بتنازل الإمبراطور دقلديانوس عن العرش سنة 305م .

والفصل الأول بعنوان ” حركات التمرد في عهد قنسطنطين الكبير ”تناولت فيه تمرد ماكسنتيوس ،ثم تمرد ماكسيمانوس دايا والحرب بينه وبين ليكينوس،وأيضاً تقسيم الإمبراطورية البيزنطية بين قنسطنطين وليكينوس،وتمرد ليكينوس وحروبه مع قنسطنطين،ثم انفراد قنسطنطين بحكم الإمبراطورية البيزنطية،وانتهى الفصل الأول بالسياسة الدينية.

وجاء الفصل الثانى بعنوان” حركات التمرد في عهد خلفاء قنسطنطين الكبير” تناولت فيه تمرد ماجننتيوس،وتمرد فيترانو وتمرد نيبوتيانوس،وتمرد جالوس،وتمرد جوليان وانتهى الفصل بتمرد بروكوبيوس.

وجاء الفصل الثالث بعنوان ” حركات التمرد من أسرة ثيودوسيوس وحتى عهد الإمبراطور زينو(379-391م) تناولت فيه حركات التمرد فى عهد أسرة ثيودوسيوس،ومنها تمرد مكسيموس، تمرد يوجينوس ،و تمرد روفينوس، تمرد جانياس،و تمرد لسيوس، تمرد انتوخيوس،ثم تمرد يوحنا، حركات التمرد فى مصر عقب مجمع خلقيدونية،وأيضاً حركات التمرد فى عهد الإمبراطور زينون ومنها تمرد باسيليسكوس، تمرد إللوس وليونتيوس.

وأخيراً جاء الفصل الرابع بعنوان: حركات التمرد فى عهد الإمبراطور أنستاسيوس الأول” تناولت فيه تمرد الإيسوريين،ثم تمرد الخلقيدونيين، وانتهى الفصل بتمرد فيتاليان.


























عربي باي