الاثنين، 7 أغسطس 2023

رسالة ماجستير | السياسة الخارجية للامبراطورية البيزنطية فى عهد خلفاء هرقل 641-711م/21-93هـ

 رسالة ماجستير | السياسة الخارجية للامبراطورية البيزنطية فى عهد خلفاء هرقل 641-711م/21-93هـ 

الباحث: هانيء عبد الهادي البشير عبد الرحيم ، كلية الآداب جامعة الزقازيق فرع بنها 1995م 

عدد الصفحات : 226 


الملخص : 

دراسة السياسة الخارجية للامبراطورية البيزنطية فى عهد الامبراطور هرقل و تضم احوال بيزنطة الداخلية و اثرها على السياسة الخارجية فى عهد خلفاء الامبراطور هرقل، الاحوال الاقتصادية الناجمة عن فقدان الامبراطورية لبعض الولايات الغنية فى الشرق و الاحوال الاجتماعية الناجمة عن عملية اعادة توزيع السكان فى المناطق الخالية من اجل الدفاع عن الامبراطوريةو الاحوال الدينية فى الامبراطورية. العلاقات السياسية بين البيزنطيين و المسلمين فى الشرق و تضم الصراع بين البيزنطيين و المسلمين حول مصر، الحصار الاسلامى الاول لمدينة القسطنطينية و استخدام البيزنطيين للنار الاغريقية لرفع هذا الحصار. سياسة خلفاء الامبراطور هرقل تجاه البلقان. سياسة بيزنطة تجاه ممتلكاتها فى غرب حوض البحر المتوسط.


الرابط 

اضغط هنا 



رسالة ماجستير | الحياة السياسية و مظاهر الحضارة فى مملكة الخزر (627-965م)

 رسالة ماجستير | الحياة السياسية و مظاهر الحضارة فى مملكة الخزر (627-965م) 

الباحث : اليماني عبد اللطيف اليماني ، كلية الآداب ببنها جامعة الزقازيق 1997م

عدد الصفحات : 256


الملخص : 

العلاقات السياسية بين ملكة الخزر و الامبراطورية البيزنطية و تتضمن مساعدة الخزر للامبراطورية البيزنطية فى صراعها ضد الفرس سنة 627م. العلاقات السياسية بين مملكة الخزر و الشرق الادنى الاسلامى و تضم الصراع بين المسلمين و الخزر فى منطقة القوقاز، و محاولات المسلمين تطويق بلاد الخزر لنشر دين الله. التنظيمات السياسية و العسكرية و الاقتصادية فى مملكة الخزر. 

الحياة الاجتماعية و الدينية و الثقافية فى مملكة الخزر و تضم وصف لحياة هذه الشعوب الاجتماعية و طوائف مجتمعاتهم من حيث عاداتهم و تقاليدهم، طوائف المجتمع الدينية، اعتناق الخزر لليهودية، أسباب اضمحلال و سقوط مملكة الخزر شملت التطورات السياسية التى حدثت فى منطقة السهوب الشمالية و علاقاتها بالاضمحلال الذى اصاب ملكة الخزر.


الرابط 

اضغط هنا 




رسالة دكتوراه | مملكة البلغار الأولى 697-1025 م

 رسالة دكتوراه | مملكة البلغار الأولى 697-1025 م

الباحث : أحمد محمود محمد أحمد أبو حرام ، كلية الآداب بسوهاج 1999م 

عدد الصفحات : 268


الملخص : رجع أصل البلغار إلى القبائل التركية التى قدمت من المناطق الواقعة بين جبال الأورال ونهر الفولجا، وقد تعددت آراء المؤرخين حول أصل البلغار وقد ارتبط البلغار منذ بداية تاريخهم بالعديد من الشعوب التى جاورتهم فى منطقة البلقان، مثل الآفار والخزر والفرنجه والروس وغيرهم. وفى سنة 680 م قاد خان البلغار أسباروخ جيشاً إجتاز به حدود الدولة البيزنطية بعد عبوره نهر الدانوب، ثم أسس فى العام التالى أول عاصمة للمملكة البلغارية الناشئة فى مدينة بليسكا وبذلك ظهرت الدولة البلغارية فى البلقان.

وفى سنة 803 م. تولى حكم مملكة البلغار الخان كروم(803-814 م) وهو أحد حكام بلغاريا العظماء الذين تركوا بصمات واضحة فى تاريخ تلك الدولة، فخلال فترة حكمه أخذ فى توحيد شطرى المملكة البلغارية الشرقى والغربى، مما كان له أكبر الأثر فى إستقرار المملكة البلغارية الأولى. وبعد موت الخان كروم سنة 814 م. أعتلى عرش مملكة البلغار ابنه الخان أومرتاج(814-813 م.) الذى اتبع نفس سياسة أبيه فى تنظيم أمور بلاده، إلا أنه خالفه فى سياسته الحربية ضد البيزنطيين ، إذ قام بعقد معاهدة سلام مع الإمبراطورية البيزنطية أستمرت ثلاثين عاماً.

وفى النصف الثانى من القرن التاسع الميلادى تحول البلغار إلى الديانة المسيحية، وذلك خلال فترة حكم القيصر البلغارى بوريس الأول(852-889 م.).

وخلال فترة حكم القيصر البلغارى سيميون(893-927 م.) لعبت مملكة البلغار الأولى دورا مهماً فى تشكيل أقدار أوربا فى العصور الوسطى.


الرابط 

اضغط هنا 



رسالة ماجستير | ســياسة الدولة العثمانية فى البلقــان تجاه الصــرب (1326 – 1459).

 رسالة ماجستير | ســياسة الدولة العثمانية فى البلقــان تجاه الصــرب (1326 – 1459).

الباحثة : نجلاء حسين محمد توفيق ، كلية الآداب جامعة أسيوط 2001

عدد الصفحات : 232


الملخص : 

ينتسب الصرب إلى الجنس السلافى وقد أستقر الصرب فى شبه جزيرة البلقان فى بداية القرن السابع الميلادى 614م) وأستطاعت آسرة نيمانيا (1169 – 1371) ببناء إمبراطورية عظيمة للصرب. أما العثمانيين فينتسبون إلى قبيلة قاييى qayi إحدى قبائل الغز التركية ، أقاموا دولتهم على حدود الإمبراطورية البيزنطية ، والجدير بالذكر أن فتوحات العثمانيين وصلت إلى أوربا وعندما وصل العثمانيون إلى اوربا ، حدثت عدة معارك بينهم وبين سكان البلقان من أفلاج وبوسنة والمجر وقد تزعمت الصرب هذه المعارك ومنها موقعة مارتيزا سنة 1371م ، وعرفت هذه الموقعة بأسم مذبحة الصرب وموقعة كوسوفو سنة 1389م ، موقعة فارنا سنة 1444 وتم الفتح النهائى للصرب على يد محمد الفاتح سنة 1456م. والواقع أن الدولة العثمانية كان لها عظيم الأثر فى جميع نواحى الحياة فى صربيا.


الرابط 

اضغط هنا 






رسالة ماجستير | السياسة الخارجية لمملكة الخرز منذ بداية القرن التاسع وحتى أوائل القرن الحادى عشر الميلادى

 رسالة ماجستير | السياسة الخارجية لمملكة الخرز منذ بداية القرن التاسع وحتى أوائل القرن الحادى عشر الميلادى 

الباحث : خالد خلف عبد العزيز إبراهيم بخيت ، كلية الآداب بسوهاج ، 2002 

عدد الصفحات : 224


الملخص : 

الخرز من القبائل التركية التى هاجرت من موطنها الأول فى أواسط آسيا حول مستنقعات البريبيت, وإستقرت فى المنطقة الممتدة بين المجرى الأدنى لنهر الفولجا والمنحدرات الشمالية للقوقاز وحول بحر آزوف, وقد نمت قوتهم فى القرن التاسع الميلادى, فسيطروا على مدينة كييف وما حولها من القبائل السلافية, بالإضافة إلى سيطرتهم على أواسط نهر الدنيبر, وقد شملت دولة الخرز شعوبا وأجناسا مختلفة مثل البلغار والمجر والبجناك (البوشناق) والغزواللان والسلاف (الصقالبة), وهؤلاء كانوا أتباعا لدولة الخرز, وإختلفت علاقاتهم بها بين الخضوع لها والتبعية, والتحالف معها.

ومن المعروف أن دولة الخرز قد تحكمت فى طرق التجارة التى تربط بين قارتى أوربا وآسيا من خلال أراضيها, فقد تحكم الخرز فى طريق التجارة النهرية بسيطرتهم على نهرى الفولجا والدنيبر, وتحكموا فى البحار مثل بحر قزوين والبحر الأسود, وعمل الخرز على جباية الرسوم الجمركية من كل السفن التجارية التى تعبر تلك الأنهار والبحار, فضلا عن الجزية التى كان الخرز يجمعونها من كل القبائل المجاورة لهم, مما أدى إلى إزدهار مملكتهم حتى منتصف القرن العاشر الميلادى.

وقد إعتنق ملك الخرز بولان الديانة اليهودية فى سنة 740م وتبعته فى ذلك طبقة النبلاء الحاكمة, ولم يكن إعتناقه لليهودية لغرض دينى وهو السيطرة الروحية على كل الشعوب التابعة لسلطانه فحسب, وإنما كان لغرض سياسى, فلم يعتنق الملك الخرزى الديانة المسيحية ولا الديانة الإسلامية رغم ما بذله أتباع هاتين الديانتين من جهود مضنية فى سبيل إقناعة بديانتهم, وذلك خوفا من أن يخضع للإمبراطورية البيزنطية لو إعتنق المسيحية أو خوفه من تبعيته للخلافة الإسلامية لو إعتنق الإسلام, فى حين أن إعتناقه لليهودية قد أبعده عن تأثير هاتين الديانتين السابقتين.

ومهما يكن من أمر, فقد كان لمملكة الخرز علاقات طيبة وطيدة تربطها بالدولة البيزنطية, ويرجع تاريخها إلى ما قبل عهد الإمبراطور هرقل (610 - 641م), وقد ظل التحالف البيزنطى الخرزى قائما حتى أواخر القرن التاسع الميلادى, وقد ساءت العلاقات بين الطرفين بعد ذلك بسبب إضطهاد بيزنطة لليهود المقيمين على أراضيها, مما إضطر كثير من اليهود إلى الهجرة إلى بلاد الخرز, ولجأت بيزنطة إلى تحريض اللان ثم الروس ضد الخرز, ثم تحالفت بيزنطة مع الروس فى سنة 1016م فى الهجوم على خازاريا وإسقاطها, وبذلك قضوا نهائيا على دولة الخرز وإستولوا على أراضيها.

ونظرا لمجاورة خوارزم لدولة الخرز, فقد نشأت بينهما علاقة ودية قديمة فى جميع المجالات وخاصة فى المجال التجارى, ويرجع تاريخ تلك العلاقات إلى قبل إنتشار الإسلام فى خوارزم, وقد إستمرت تلك العلاقات قائمة بعد ذلك, وعمل الخوارزميون على نشر الإسلام فى بلاد الخرز, وقد عمل كثير من الخوارزميين كجنود مرتزقة فى جيش الخرز وعرفوا بإسم فرقة الآرسياه, والتى كان لها تأثير كبير فى سياسة الخرز الداخلية والخارجية.


الرابط 

اضغط هنا




رسالة ماجستير | العلاقات السياسية والحضارية بين الدولة البيزنطية وروسيا زمن الأسرة المقدونية (253 - 448هـ / 867 - 1056م)

 رسالة ماجستير | العلاقات السياسية والحضارية بين الدولة البيزنطية وروسيا زمن الأسرة المقدونية (253 - 448هـ / 867 - 1056م) 

الباحث : محمد سيد محمد بدوي ، كلية الآداب بسوهاج ، 2003م 

عدد الصفحات : 231


الملخص : تتكون هذه الدراسة من تمهيد, وأربعة فصول, يسبقهم دراسة تحليلية لأهم المصادر والمراجع التى ساهمت فى إعداد هذه الدراسة, بالإضافة إلى مقدمه, وخاتمه أبرزت منها أهم النتائج التى توصل إليها الباحث فى هذه الدراسة, وقد ألقى الضوء فى التمهيد على أصل الروس ونشأتهم, والسمات العامه للإمبراطورية البيزنطية فى عصر الأسرة المقدونية وتناولت أيضا العلاقات السياسية بين الدولة البيزنطية وروسيا زمن الأسرة المقدونية (867 - 1056م) فقد تناولت فيه مراحل الصراع المتتابعة بين الدولة البيزنطية وروسيا, ومحاولات الأمراء الروس للإستيلاء على القسطنطينية أو على الأقل تهديدها بغية الحصول على مزيد من الإمتيازات والمكاسب التجارية وكانت أولى هذه المحاولات إبان عصر هذه الأسرة سنة 907 م وقادها الأمير الروسى أوليج Oleg, وقد أوضحنا ما آلت إليه هذه النجاح من نجاح إستطاع الروس على أثرة تحقيق كثير من المكاسب التجارية بعد الحصول على الجزية من الإمبراطور البيزنطى, وقد تناولت أيضا محاولات الأمير إيجور Igor, الفاشلة للإستيلاء على القسطنطينية بين سنتى 945م و 944م, ولكنه نجح فى عقد معاهدة سلمية مع البيزنطيين نال على أثرها بعض المكاسب التجارية.


الرابط 

اضغط هنا 




رسالة ماجستير | الإمبراطورية البيزنطية فى عصر الأسرة العمورية (820م ـ 867م ) وسياستها الخارجية.

 رسالة ماجستير | الإمبراطورية البيزنطية فى عصر الأسرة العمورية (820م ـ 867م ) وسياستها الخارجية.

الباحثة : إيمان محسن محمد ، كلية البنات جامعة عين شمس إشراف أ.د علية عبد السميع الجنزوري 2006

عدد الصفحات : 261


الملخص : 

تناولت الباحثة من خلال فصول البحث عهد الأسرة العمورية 820 ـ 867م/ 205 ـ 253هـ ، وعنوان التمهيد ” أحوال الإمبراطورية البيزنطية داخليا وخارجيا قبل تأسيس الأسرة العمورية ” وتناولت الباحثة منه :

أ ـ فترة حكم الإمبراطور نقفـور الأول ( 802 ـ 811م/ 186 ـ 196هـ )

ب ـ فترة حكم الإمبراطور ميخائيل الأول ( 811 ـ 813م/196 ـ 197هـ )

ج ـ فترة حكم الإمبراطور ليـو الخامس ( 813 ـ 820م/ 198 ـ 205هـ )

أما بالنسبة للفصـل الأول وعنوانه ” الإمبراطور ميخائيل الثاني (820 ـ 829م/ 205 ـ 213هـ ) ” .

وينقسم إلى نشأة الإمبراطور ميخائيل الثاني 00 ، الحياة الدينية في عهد ميخائيل الثاني 00 ، ثورة توماس الصقلبى 00 ، فتح المسلمين لجزيرة كريت 00 ، فتح المسلمين لجزيرة صقليه 00 ،

بالنسبة للنقطة الأولى تناولت الباحثة أصل الأسرة العمورية ، وشخصية الإمبراطور ميخائيل الثاني ، وزواجه من الأميرة ايفروسين ابنة الإمبراطور قسطنطين السادس لتدعيم جلوسه على عرش الإمبراطورة واشراكه لابنه ثيوفيل في الحكم.

أما عن سياسة ميخائيل الدينية في بداية حكمه ، والتي حاول فيها أن يوفق بقدر الإمكان بين اللاأيقونيين والأيقونيين في محاولة لتهدئة الأمور داخل الدولة .


تناولت الباحثة العناصر المختلفة التي يتكون منها سكان الإمبراطورية ، والعوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي ساعدت على قيام ثورة توماس الصقلبى ، ثم أبرزت الدور الذي قام به البلغار على مسرح الأحداث ، وكيف أدى ذلك إلى انقلاب موازين القوى لصالح الإمبراطور ميخائيل الثاني ، ثم أوضحت الأسباب التي أدت إلى انهيار الثورة.

أوضحت الباحثة أسباب خروج الأندلسيين فاتحي كريت من موطنهم الأصلي الأندلس وتتبعت خط سيرهم حتى تمكنوا من فتح كريت بقيادة أبو حفص عمر بن عيسى البلوطي عام 212هـ ـ 827م . ثم ركزت على محاولات الإمبراطور ميخائيل الثاني لاسترداد كريت من أيدي المسلمين ، وكيف فشلت تلك الحملات.


الرابط 

اضغط هنا 



رسالة ماجستير | الإمبراطورية البيزنطية فى عهد الإمبراطور قسطنطين الخامس (السياسة الداخلية والخارجية)

 رسالة ماجستير | الإمبراطورية البيزنطية فى عهد الإمبراطور قسطنطين الخامس (السياسةالداخلية والخارجية) 

الباحث : محمد أبو الفتوح محمد ، كلية الآداب جامعة المنيا - إشراف أ.د عادل عبد الحافظ حمزة 2009

عدد الصفحات : 208


الملخص : 

أنهى الأمبراطور قسطنطين الخامس حكمه البالغ قرابة خمس وثلاثين عاما ً ( 741- 775م) ، نهاية مشرفةلأى إمبراطور بيزنطى ، فقد مات وهو يقود حملته الأخيرة ضد البلغار ، محاولا إعادة الإمبراطورية البيزنطية الى سابق عهدها ، وفرض هيمنتها على منطقة البلقان مرة أخرى ، بعد سنوات الإنهيار التى مرت بها سابقاً ، وإستكمالاً لما بدأه والده الإمبراطور ليو الثالث الأيسورى ( السورى ) ، من إنتصارات خارجية وداخلية على حد سواء ، ويمكننا القول أن قسطنطين الخامس إستطاع أن يعيد للإمبراطورية البيزنطية مكانتها فى مجال العلاقات الخارجية ، لما إشتهر به من الحكمة والحنكة السياسية فى تعامله مع مختلف الأمور .

إعتلى قسطنطين الخامس العرش البيزنطى ممهداً ، عقب وفاة والده الإمبراطور ليو الثالث ( 717 – 741 م ) ، حيث عمل الأخير على تثبيت أركان دولته ، وتقوية دعائمها ، منذ إعتلائه العرش ، فقد إستطاع تخليص بيزنطة من السقوط فى أيدى المسلمين أثناء حصارهم لها عام ( 717 م – 99هـ ) ، وخاض ضدهم العديد من الحروب ، حتى أصبحت بيزنطة على قدم المساواة مع الدولة الإسلامية ، كما عقد معاهدة صلح مع البلغار ، وإكتسبهم الى جانبه ، ودعم علاقاته بالخزر ، بتزويج إبنه قسطنطين من أميرة خزرية ، ثم تفرغ للشئون الداخلية فى الإمبراطورية ، حيث إهتم بمرافق الدولة الإدارية ، والقوانين والتشريعات ، ولعل أشهرها ما عرف بإسم الإكلوجا ، وكان الهدف من تلك التشريعات نشر الأمن والأمان بين مواطنى دولته .

وبالرغم من تلك الإنجازات التى قام بها ليو الثالث إلا أنها تلاشت أمام سياسته الدينيه ، تلك الحركة التى عرفت فى التاريخ بإسم ( حركة تحطيم الصور والأيقونات ) ، والتى ترتب عليها العديد من النتائج أهمها ، إنهيار العلاقات البابوية ــ البيزنطية ، بداية الإنشقاق بين الكنيسة الشرقية والغربية ، فضلاً عما كانت تعانيه البلاد داخلياً من إضطرابات جراء تلك الأزمة . وفى المجمل يمكننا القول ، أن الإمبراطور ليو الثالث ترك العرش لإبنه وخليفته قسطنطين الخامس مستقراً فى معظم النواحى .

وما ان إعتلى قسطنطين الخامس العرش البيزنطى عام 741 م ، حتى قامت ضده ثورة كادت أن تقضى على ذلك الإمبراطور الشاب نهائياً ، وتبعده عن الحكم بلا رجعة ، ولكن نظراً لنشأة قسطنطين العسكرية ، ومعرفته فى شئون الإداره منذ أن كان إمبراطوراً مشاركاً لوالده ليو الثالث فى الحكم ، إستطاع القضاء على تلك الثورة وقوادها ، والعودة الى الحكم مرة أخرى ، وقد عمل قسطنطين منذ العودة الى الحكم على الإهتمام بشئون الإمبراطورية الداخليه والخارجية ، ففى المجال الداخلى ، إقتفى قسطنطين الخامس أثر والده ليو الثالث ، فإهتم بالزراعة وزيادة الإنتاج الزراعى ، ومد الرقعة الزراعية ، فتقدمت الزراعة فى عهده وتوفرت المحاصيل الزراعية والغلات الهامة ، كما إهتم بإنشاء المدن الجديدة فى تراقيا ووطن بها السوريين ، وعمل فى نفس الوقت على الإهتمام بالتجارة ، فقام بتأمين الطرق ووسائل النقل ، وقضى على قطاع الطريق حرصاً منه على سلامة التجارة ، فأسهم بذلك فى منح الدولة فترة إنتعاش حقيقية ، كما إهتم بالقسطنطينية عاصمة ملكه ، وعمل على تزويدها بالمياه العذبة ، وشجع النازحين اليها على الإقامة والإستقرار بها لتعميرها ، خاصة بعد أن أهلك الوباء الالاف من سكانها ،وإستطاع أن يعيد لها الإنتعاش والإزدهار الإقتصادى التى كانت عليهما فى سابق عهدها ، وفى المجال الدينى نجد محاولاته فى إعادة المسيحية إلى سابق عهدها من نقاء وصفاء العقيدة ، ومحاولة تخليصها مما علق بها من الشوائب دون النظر الى الوسائل المستخدمة فى الوصول لهذا الهدف مما أثار ضده حقد وكراهية الرهبان والمنتفعين من تلك الخرافة .

أما فى مجال العلاقات الخارجية ، فقد إستطاع قسطنطين الخامس طرد العرب من آسيا الصغرى ، ويحول موقف بيزنطة من الدفاع الى الهجوم ، كما إستطاعت بيزنطة فى عهده أن تأخذ دور المبادرة فى الهجوم على الحصون والقلاع الإسلامية ، وكان لتوافر موهبة القيادة الميدانية فيه أكبر الأثر فى عودة بيزنطة لفرض نفوذها الدولى مرة أخرى ، فقد ولى الزمن الذى كانت فيه بيزنطة تكافح

من أجل البقاء ، بجانب ذلك نجد أن ما قام به تجاه البلغار أعاد للإمبراطورية مكانتها ، بعد أن كانت تدفع إتاوة سنوية للبلغار ، إستطاع بفضل حنكته السياسية أن يلغى تلك الإتاوة من خلال الحملات التسع التى قام بشنها ضد بلغاريا ، وكيف أن هذه الحملات أنهكتها وجعلتها فى حالة شلل تام وإنهيار داخلى ، وبالرغم مما أحرزه قسطنطين الخامس من إنتصارات على مختلف الجبهات إلا أنه لم يستطع الحفاظ على الإرث البيزنطى فى إيطاليا ، كما لم يستطع الحفاظ على العلاقات الطيبة مع البابوية ، بسبب سياستة الدينية التى يصفها المؤرخون بالتشدد .

على أية حال ، ترك قسطنطين الخامس الإمبراطورية البيزنطية لإينه وخليفته على العرش ليو الرابع الخزرى ، وهى ذات إقتصاد قوى ، وخزانة عامرة بالأموال ، ودعائم ثابتة ، لها مكانتها فى مجال العلاقات الدوليه فى ذلك الوقت .


الرابط 

اضغط هنا 




رسالة ماجستير | القمح في مصر البيزنطية (284 م - 641م)

 رسالة ماجستير | القمح في مصر البيزنطية (284 م - 641م) 

الباحثة : فاطمة عبد المنعم رفاعي ، كلية الآداب جامعة المنصورة 2009

عدد الصفحات : 226


الملخص : 

ترجع أهمية موضوع الدراسة” القمح فى مصر البيزنطية ” إلى أنها تسعى لتوضيح أهمية القمح المصرى فى العصر البيزنطى بالنسبة للإمبراطورية ، وأثره فى السياسة الداخلية للدولة. ولدراسة اهتمام الأباطرة البيزنطيين بزيادة مساحة الأراضى المنزرعة قمح فى مصر لضمان استمرار توريده لبيزنطة.

ولقد فرضت طبيعة الموضوع تقسيم الدراسة إلى خمسة فصول يسبقها مقدمة وتحليل لأهم المصادر ويتبعها خاتمة .

أما الفصل الأول ”القمح المصري وأهميته فى الصراع على السلطة فى بيزنطة ” فقد تناول وضع مصر الهام بالنسبة للإمبراطورية عندما كانت روما القديمة عاصمة الإمبراطورية ،وبعد انتقال العاصمة إلى روما الجديدة( القسطنطينية ).

وبالنسبة للفصل الثانى ”النظم المتبعة فى زراعة القمح ” فقد تناول أنواع الأراضى التى كانت تزرع قمح سواءً من حيث الملكية أو من حيث الإنتاج. وكذلك طريقة زراعة ، والمراحل التى تمر بها عملية الزراعة.

أما الفصل الثالث ”ضريبة القمح وتقديرها فيتناول السياسة الضريبية للإدارة البيزنطية فى مصر عموماً وكذلك الضرائب المقررة على الأراضى الزراعية المزروعة قمح سواءً كانت ضرائب عينية أم نقدية وكذلك إجراءات تقدير هذه الضرائب وفقاً للتنظيمات المرتبطة بمساحة الأرض، وقدرتها الإنتاجية، ودرجة خصوبتها.

وبالنسبة للفصل الرابع ” نظام جباية ضريبة القمح العينية وشحنها” فقد تناول كيفية جباية ضريبة القمح العينية من القرى والضياع المنتشرة فى أرجاء مصر، وكذلك نظام الجباية فى القرى والضياع التى تمتعت بحق الجباية الذاتية .والمخازن التى كان يخزن فيها قمح الضريبة لحين شحنه إلى أماكنه المحددة وطرق نقل الضريبة العينية من القمح داخلياً وخارجياً، والإجراءات الخاصة بتنظيم عمليات النقل.

أما الفصل الخامس ”مشكلات تقدير وجباية ونقل ضريبة القمح”. فيبدأ بعرض لأهم المشكلات التى صاحبت عملية تقدير الضريبة على محصول القمح ، وعلى رأسها عدم مراعاة ظروف الفلاحين .


الرابط 

اضغط هنا 




رسالة ماجستير | السياسة الأوروبية للإمبراطورية البيزنطية في عهد الإمبراطور قسطنطين الخامس (741-775 م / 124-158 هـ )

 رسالة ماجستير | السياسة الأوروبية للإمبراطورية البيزنطية في عهد الإمبراطور قسطنطين الخامس (741-775 م / 124-158 هـ ) 

الباحثة : هبة جبر عطية محمد ، كلية الآداب جامعة بنها ، إشراف أ.د فايز نجيب اسكندر ، أ.د وديع فتحي عبد الله 2014

عدد الصفحات : 234


الملخص: 

تناولت الباحثة في هذه الرسالة عددا من القضايا المهمة التي اقترنت بعصر الإمبراطور البيزنطي قسطنطين الخامس وسياسته الأوروبية. فعرضت الباحثة للأحوال الداخلية في الإمبراطورية البيزنطية قبيل وأثناء حكم هذا الإمبراطور، وأثر هذه الأحوال على العلاقات بين الإمبراطورية والدول الأوروبية المتاخمة لها وتحديدا دولة البلغار في الشمال، ودولة السلاف في الغرب، والدول الإيطالية – مع التركيز على دور البابوية - في الجنوب الغربي، وصولا إلى دولة الفرنجة والدور المؤثر الذي لعبته في الأحداث. 

وبداية، فإن الإمبراطور البيزنطي قسطنطين الخامس عندما ارتقى عرش الإمبراطورية البيزنطية في عام 741م، لم يكن يرث عرشا له بريقه بين العروش، ودولة لها مكانتها بين الأمم فحسب، بل كان يأخذ على عاتقه أيضا مسئولية جسيمة وأمانة عظيمة. وكان قدره، كما كان قدر أبيه من قبل، المحافظة على كيان هذه الدولة، والذود عنها، والارتقاء بها بين الأمم. وقد قام بذلك كله خير قيام – في حدود ما سمحت به معطيات العصر من تغيرات في موازين القوى العالمية، وبذل في سبيل ذلك ما وسعه من الجهد والمال بل والروح ذاتها. 

ورث قسطنطين ملكا حافظ عليه ليو الثالث من العدو الخارجي، فانتصر على العرب وأفشل حصارهم للقسطنطينية في عام 718م، وتحالف مع الخزر والبلغار فأمن شرهم. كما كسر شوكة العدو الداخلي فقمع محاولات التمرد على سلطته التي قام بها سرجيوس استراتيجوس صقلية وأناستاسيوس الثاني الإمبراطور السابق في القسطنطينية. 

ونجح في ذلك تماما، وتفرغ للإصلاح الداخلي، وأبلى فيه بلاء حسنا. كان المسرح السياسي معدا لقسطنطين ليلعب دوره الذي رسمه له القدر ويحكم الإمبراطورية التي دبت فيها الحياة من جديد بعد أن كادت تنهار وتتبدد تحت حكام ضعفاء وأباطرة أقزام. وما إن مات الإمبراطور ليو الثالث الأيسوري، باعث نهضة الإمبراطورية، حتى ثار حليفه القديم أرتفازدوس على ابنه قسطنطين بل وأعلن نفسه إمبراطورا مناوئا له، ووجد في خصوم ليو وقسطنطين من ناصره ونادى به إمبراطورا، بل إن أرتفازدوس نصب أحد أبنائه إمبراطورا شريكا، وأقام ابنا آخر قائدا لجيش الثيم الأرميني. وأصبح إمبراطورا فعليا لمدة ستة عشر شهرا كاملة. 

ولكن قسطنطين لم يكن ليتركه ينعم بما حقق. فخطط وأحكم التخطيط وجهز الجيوش وسار لمحاربة منافسه واسترداد ملكه. وكان له ما أراد. فقمع الثورة ودخل القسطنطينية منتصرا وأنزل بأرتفازدوس وكل من أيده في تمرده العقوبة المناسبة. 

وأظهرت ثورة أرتفازدوس الحاجة إلى إعادة النظر في التنظيم العسكري للإمبراطورية، فأعاد تقسيم الثيمات الكبيرة إلى ثيمات أصغر لإحكام السيطرة عليها، واختار قادة مخلصين وأكفاء جعلهم على رأس هذه الثيمات، وزرع المناطق الحدودية بشرا من خلال عمليات التهجير والتوطين، بل وأنشأ قلاعا وحصونا لبعض هؤلاء زيادة في تأمين المناطق المتاخمة لأراضي السلاف. 

وكان قسطنطين حريصاً في الوقت نفسه على تحسين أوضاع سكان الإمبراطورية، فعمل على زراعة مناطق شاسعة من الإمبراطورية، وإعمارها بالسكان المهجرين الذين وفر لهم أوضاعا معيشية جيدة وحماية فعالة لخلق حالة من الوحدة والتماسك بين شعوب الإمبراطورية. كما فرض من الضرائب ما يوفر له الأموال اللازمة للإنفاق على الأشغال العامة كإعادة بناء قناة فالنس عندما حل الجفاف بالقسطنطينية في صيف 766م، وبناء الكنائس الجديدة وإصلاح الكنائس القديمة. 

ومن المفارقات أن القسوة في تحصيل الضرائب أدت إلى وفرة غير عادية في السلع الغذائية في المدينة فكان المزارعون يبيعون المنتجات الزراعية بأبخس الأسعار ليتمكنوا من سداد الضرائب التي تفرض عليهم. 

غير أن ليو الثالث، ذلك الإمبراطور العظيم الذي وطد دعائم الدولة وأنهى حالة الفوضى التي سادت قبل توليه الحكم، لم يورث ابنه دولة قوية وملكا عظيما فحسب، بل ورثه أيضا مشكلة كبرى وأزمة عنيفة أحدثت شرخا لا يستهان به في بنيان الإمبراطورية، وأثرت بشدة على السياسة الخارجية للدولة البيزنطي لسنوات طويلة، ألا وهي أزمة تحطيم الأيقونات. فلقد ترتب على موقف أباطرة الأسرة الأيسورية المتمثل في تحريم عبادة الصور والأيقونات تغيرات بعيدة المدى في الداخل والخارج. وأدت هذه السياسة إلى حالة من السخط الداخلي قوبلت بالاضطهاد والعنف تجاه المعارضين لسياسة الأباطرة ، وحالة من العداء الخارجي أخلت بتوازن القوى على الساحة الدولية وقوبلت بانتهاج الدولة البيزنطية استراتيجية جديدة قامت على تفتيت أي تحالفات محتملة بين هذه القوى. 

وعلى الصعيد الكنسي، أدت سياسة تحطيم الأيقونات وتحريم عبادتها داخل الإمبراطورية البيزنطية إلى اتخاذ كنيسة روما والكنائس التي كانت تدور في فلكها (كنائس أنطاكية وبيت المقدس والإسكندرية) موقفا عدائيا تجاه الإمبراطورية، وأحدثت انشقاقا خطيرا بين كنيستي روما والقسطنطينية. ولم يبال الإمبراطور ليو الثالث، والإمبراطور قسطنطين الخامس من بعده، بموقف الكنائس الغربية وأصر كل منهما على مواصلة سياسته الدينية المعادية للأيقونات.أما على الصعيد الدولي فقد كان اللاعبون الرئيسيون في الخارج هم البلغار والسلاف وإيطاليا بما تضمه من البابوية والدويلات والممالك التي ما برحت تتقاتل لتوسيع مناطق نفوذها، ثم مملكة الفرنجة. 

أما العرب فقد كف ليو الثالث أذاهم لفترة من الوقت وإن لم يخل الأمر من مناوشات جرت من وقت لآخر. وكان للبلغار دور كبير في تشكيل تاريخ الإمبراطورية البيزنطية منذ اعترف بهم الإمبراطور البيزنطي قسطنطين الرابع كدولة مستقلة بموجب المعاهدة التي وقعها هذا الإمبراطور معهم في عام 681م، وحتى وفاة الإمبراطور قسطنطين الخامس في عام 775م. وبين هذين التاريخين كانت أهم ملامح العلاقات بين الإمبراطورية وجيرانها من البلغار هي المعارك العسكرية المستمرة التي كانت تنتهي عادة بإبرام صلح لا يحافظ عليه أي من الطرفين إلا بالقدر الذي يخدم أهدافه الخاصة. 

وبعبارة أخرى كانت سياسة كل طرف من الطرفين تقوم على إيثار المصلحة الخاصة ونقض العهد إذا ما تعارض مع هذه المصلحة. وظلت هذه السمة هي الغالبة على العلاقات بين الدولتين حتى استقر البلغار في مطلع القرن الثامن الميلادي في منطقة ميسي التي لا يفصلها عن أراضي الإمبراطورية البيزنطية إلاسلسلة جبال هيموس. 

وبعد وفاة الخان البلغاري ترفل (701-718م) لم يسجل لنا التاريخ أي شيء عن العلاقات بين الدولتين في الأعوام السبعة والثلاثين التالية، وعاشت الإمبراطورية في سلام دائم مع البلغار لمدة ثلاثة وأربعين عاما فيما يقول المؤرخ الإنجليزي بيوري. ويذكر للإمبراطور قسطنطين الخامس أنه حرص منذ توليه الحكم في عام 741م على المحافظة على السلام الذي كان قائما مع دولة البلغار ، واستمر هذا الوضع لستة عشر عاما حتى بدأت العلاقات بين الدولتين تتخذ منحى جديدا تمثل في المحاولات المستمرة لهذا الإمبراطور في كسر شوكة البلغار وإخضاعهم لسلطة الإمبراطورية أو على الأقل تحجيم هذه العلاقات بما يحقق مصلحة الإمبراطورية، خاصة بعد محاولات البلغار المستمرة إخضاع السلاف لهم واستخدامهم ضد الإمبراطورية. 

ففي الفترة بين عامي 756م و 775م، شن قسطنطين تسع أو عشر حملات عسكرية على أراضي البلغار، نجح في معظمها في وضعهم في حجمهم الطبيعي وقمع تطلعاتهم إلى مناوءة الإمبراطورية والتطاول على كيانها. واستطاع أن يدير بحنكة واقتدار الصراع مع الخانات الذين تعاقبوا على حكم تلك الجماعات التي خلقت لنفسها كيانا سياسيا يخشى بأسه ويوضع في الحسبان. 

وتقتضي الموضوعية أن يذكر لقسطنطين أنه لم يكن يحارب البلغار لمجرد الحرب، أو يشن عليهم الحملة تلو الحملة رغبة في مجد عسكري شخصي. وإنما كان يدافع عن شرف الإمبراطورية وكرامتها ومكانتها بين الدول، ويسعى إلى تأمين حدودها والمحافظة على كيانها. فلم يكن من المستساغ أن تستمر دولة عريقة بحجم الإمبراطورية البيزنطية في دفع ما يشبه الإتاوة لدولة تشكلت على حدودها من جماعات بربرية لا تتوقف عن الصراع والاقتتال فيما بينها. 

وخير شاهد على ذلك هو تعاقب حوالي ثمانية حكام على حكم هذه الجماعات منذ ارتقى قسطنطين الخامس عرش الإمبراطورية وحتى وفاته في عام 775م. فبين كورميزيوس (739 – 756م) وتلريج (774 – 777م)، تعاقب على حكم البلغار كل من فينخ، وتلتز، وسابينوس، وأومار, وتكتوس، وباجانوس ، كان حكم كل منهم تقريبا ينتهي بثورة الشعب عليه. 

وإذا كان قسطنطين لم يستطع القضاء نهائيا علي القوة البلغارية، فقد كانت المحصلة النهائية لحروبه وحملاته العسكرية البرية والبحرية أنه استطاع القضاء علي الخطر البلغاري ، بشكل جعل دولة البلغارعاجزة عن مواجهة الإمبراطورية لعدة سنوات. وهو ما يعد إنجازا في حد ذاته، فلولا ما قام به الإمبراطور قسطنطين الخامس من تحطيم القوة العسكرية البلغارية ، لأصبح لهم شأن آخر ، ولتمكنوا من التوسع وتهديد الإمبراطورية بشكل خطير. 

وأما السلاف فقد تسللوا في هدوء إلى أراضي الإمبراطورية فلم تلفت تحركاتهم نظر الإدارة البيزنطية ولم تكن لهم أي اطماع سياسية كباقى الشعوب التي كانت تموج بهم المناطق المتاخمة لحدود الإمبراطورية. ولكن هذه التحركات زادت بشكل مطرد مع بدايات القرن السادس الميلادي. وشيئا فشيئا بدأ الأباطرة البيزنطيون يتنبهون إلى خطورتهم فأقام الإمبراطور جستنيان الأول القلاع والنقاط الحصينة، وواجه الإمبراطور هرقل اختراقاتهم لأراضي الدولة في دالماشيا ومويسيا وداكيا.

واستمرت المناوشات والحملات العسكرية التي شنها الأباطرة البيزنطيون على مناطق السلاف حتى تولى قسطنطين الخامس الحكم وواصل سياسة أسلافه في محاولة السيطرة على هذه العناصر فقد شن هجمات متعددة أدت إلي تقليم أظفارهم، وبالتالي كان له الفضل في الحفاظ علي الهوية البيزنطية في بلاد اليونان من خلال وقف المد السلافي إلي أطراف البلاد. وسارت سياسة قسطنطين تجاه السلاف على محورين الأول منهما هو العمل على إذابة السلاف في كيان الإمبراطورية، والثاني هو تفتيت أي تحالف محتمل بينهم وبين البلغار أعداء الإمبراطورية في الشمال. 

فعمل قسطنطين على دمح السلاف في المجتمع البيزنطي بتهجيرهم إلى المناطق الحدودية للإمبراطورية وإعادة توطينهم ليكونوا بمثابة دروع بشرية تقوم بحماية الإمبراطورية علي أكثر من جبهة، أو بتعيينهم في المناصب العليا بالدولة. 

ولعل أبرز مثال على هذا كان اختيار قسطنطين الخامس للخصي السلافي نيقيتاس، بشكل غير قانوني، ليكون بطريركا للقسطنطينية في 16 نوفمبر من الخمسعشرية الخامسة. ومن الجدير بالذكر أن الطبقات العليا من العناصر السلافية المستقرة في أقاليم اليونان والبيلوبونيز حققت تقدما أسرع في تقبل خصائص الحضارة البيزنطية، وانصهرت في المجتمع البيزنطي بعد أن اختلطت دماؤها بدمائه، بينما حققت العناصر السلافية القروية تقدنا أبطأ واحتاجت لوقت أطول. ومن ناحية أخرى فقد نجح قسطنطين الخامس في عزل سلاف مقدونيا عن البلغار في الشمال، محققا بذلك هدفه الاستراتيجي المتمثل في تفتيت قوى خصومه وإضعاف أي تحالفات قد تمثل تهديدا مباشرا للإمبراطورية. 

غير أن الحظ لم يحالف الإمبراطور قسطنطين الخامس في الاحتفاظ بمكانة الإمبراطورية ومكانها على الخريطة في الجزء الغربي من دولته. فعلى الرغم من النجاح الذي حققه الإمبراطور قسطنطين الخامس في الشمال وفي بلاد اليونان ، فإنه لم يوفق بنفس الطريقة علي الجبهة الغربية ، وبخاصة في إيطاليا. فقد أدي انشغاله بدرء الأخطار التي كانت تتهدد الإمبراطورية في الشمال وفي منطقة البلقان إلى إهمال الشأن البيزنطي في إيطاليا. 

ورغم الانتهاكات التي مارسها اللمبارديون في إيطاليا ضد الأملاك البيزنطية، لم يتحرك الإمبراطور، واكتفى بالجهود الدبلوماسية من أجل حل تلك المشكلة من خلال الاتصالات التي قام بها مع البابا من جهة، ومع الملوك اللمبارديين أنفسهم من جهة أخر، بل ومع ملك الفرنجة ببين القصير من جهة ثالثة، ولم تسفر كل هذه الاتصالات عن أي نتائج إيجابية. فقد كانت أطماع اللمبارديين من جهة وحرص البابوية على أملاكها ومكانتها في العالم المسيحي من جهة أخرى أقوى من محاولات قسطنطين المستميتة الاحتفاظ بأملاك الإبراطورية في الغرب. 

والواقع إن إخفاق الإمبراطورقسطنطين الخامس في استعادة أملاكه والمحافظة على مركز الإمبراطورية في إيطاليا إنما يرجع إلى سببين: الأول هو السياسية الدينية التي اتبعها، والتي كانت تحرم عبادة الصور والأيقونات، والتي لم تجد قبولا لدي الإيطاليين ، فأعطوا الدعم الكافي للبابوية في مواجهة سياسة الإمبراطور التعسفية . 

والثاني هو التقارب الشديد بين البابوية والفرنجة، مما سهل لها طريق الانفصال عن الإمبراطورية البيزنطية التي عجزت عن حمايتها في الظروف التي كانت تتطلب مثل هذا الأمر، لا سيما وأن الفرنجة أظهروا تمسكا شديدا بالبابوية، ولم يخضعوا لإغراءات الإمبراطور البيزنطي والضغوط التي مارسها من أجل فك هذا الارتباط. ومن القضايا المهمة الأخري التي عالجتها الباحثة التشابه الكبير بين سياسة قسطنطين الخامس وأبيه الإمبراطور ليو الثالث. فقد سار قسطنطين على نهج أبيه في سياسته الداخلية والخارجية. 

وإن التاريخ ليكاد يعيد نفسه، فنرى قسطنطين في بدايات حكمه يواجه محاولات التمرد كما واجهها أبوه من قبل، ونراه يشتد في تنفيذ سياسة أبيه المعادية لعبادة الأيقونات فيزداد خصومه، ونراه رغم ذلك يعيد سيرة أبيه فينصرف رغم كل ذلك إلى الإصلاح الداخلي وإعادة تنظيم الجيش، وإصلاح ما خلفته الحروب والكوارث الطبيعية بإعادة إعمار العاصمة وتوطين المهاجرين – أو حتى المهجرين قسرا – لخدمة أهداف التنمية كما نقول بمصطلحات عصرنا الحديث. 

وهكذا نرى أن قسطنطين الخامس استطاع الحفاظ على قوة الدولة البيزنطية رغم التحديات الكبيرة التي واجهته وأبلى بلاء حسنا في صد هجمات الطامعين في الإمبراطورية من بلغار أو سلاف. وتظهر صورة بيزنطة القوية التي تركها قسطنطين عند وفاته في عام 775م، عند مقارنتها ببيزنطة الضعيفة المضطربة التي حكما أباطرة ضعفاء من بعده لم يعرفوا لها قدرها ولم يحافظوا عليها كما فعل هو، ومن قبله أبوه ليو الثالث الأيسوري.


الرابط 

اضغط هنا 









رسالة ماجستير | الكوارث الطبيعية في الإمبراطورية البيزنطية (284– 610 م)

 رسالة ماجستير | الكوارث الطبيعية في الإمبراطورية البيزنطية 284– 610 م)

الباحث : موسى رجب عبد المجيد عبد الحي ، كلية الآداب جامعة المنيا 2015

عدد الصفحات : 408


الملخص : 

تتناول هذه الرسالة موضوع الكوارث الطبيعية فى الامبراطورية البيزنطية خلال العصر البيزنطيى المبكر (284-610م). وتهتم الدراسة بحصر الكوارث الطبيعية (مجاعات-اوبئة-زلازل-فيضانات-جفاف-جراد.....الخ) خلال تلك الفترة مع دراسة لتأثيراتها على اوضاع الامبراطورية البيزنطية، وتفسير المجتمع البيزنطى لتلك الكوارث الطبيعية. وقد قسمت هذه الدراسة الى ستة فصول تسبقها مقدمة وتمهيد وتلاها خاتمة وملاحق، ثم قائمة المصادر والمراجع. تناول الفصل الاول الكوارث الطبيعية من بداية عهد دقلديانوس حتى نهاية القرن الرابع الميلادى، والفصل الثانى الكوارث الطبيعية فى القرن الخامس الميلادى، وجاء الفصل الثالث بعنوان الكوارث الطبيعية فى النصف الاول من القرن السادس الميلادى، اما الرابع فبعنوان الكوارث الطبيعية من النصف الثانى للقرن السادس الميلادى حتى نهاية عصر الامبراطور فوقاس عام 610م، ويتناول الخامس موقف المجتمع البيزنطى من الكوارث الطبيعية (284-610م)، وجاء السادس بعنوان آثار الكوارث الطبيعية على المجتمع البيزنطى (284-610م).


الرابط

اضغط هنا 




السبت، 5 أغسطس 2023

رسالة دكتوراه | الجدل النسطوري وأصداءه في الإمبراطورية البيزنطية 428 – 491م

 رسالة دكتوراه | الجدل النسطوري وأصداءه في الإمبراطورية البيزنطية 428 – 491م

الباحثة : مصيونة عبد الواحد محمد سليمان ، كلية الآداب جامعة عين شمس 2016

عدد الصفحات : 188


الملخص : 

تتناول هذه الدراسة أحد أهم الخلافات الدينية التي حدثت بالكنيسة المسيحية في القرن الخامس الميلادي، والتي أربكت السلطات الحاكمة في الإمبراطورية البيزنطية وهو: الجدل النسطوري وأصداءه في الإمبراطورية البيزنطية (428-491م)، الذي ظهر بعد جلوس نسطوريوس على كرسي أسقفية القسطنطينية في عام 428م، حيث صرح نسطوريوس بعد توليه الأسقفية بآرائه الداعية لكمال طبيعة المسيح البشرية واعتراضه على تلقيب السيدة مريم العذراء بوالدة الإله (Theotokos)، واستبدلها بلقب والدة المسيح (Christokos) مُدعياً أنها لم تلد إلهاً بل إنساناً، وكانت لهذه الآراء ردة فعل قوية من قبل الشعب والإكليروس في القسطنطينية، كما أن أشد معارضة واجهت نسطوريوس من قبل كيرلس الإسكندري بطريرك الإسكندرية، وعقد لأجل ذلك عدة مجامع محلية ومسكونية، منها مجمع إفسوس عام 431م في عهد الإمبراطور ثيودوسوس الثاني (408-450م) الذي ظهر فيه الخلاف جلياً بين كنيستي الإسكندرية وأنطاكية، وتقرر فيه حرمان نسطوريوس وآرائه.

وفي عام 451م عُقد مجمع خلقدونية بدعوة من الإمبراطور مارقيانوس، للنظر في المسائل العقائدية المتنازع عليها، والذي بسبب قراراته التي أكدت أن للمسيح طبيعتين بشرية وإلهية، حدث انشقاق في الكنيسة المسيحية الجامعة، وظهور كنائس مؤيدة للمذهب المونوفيزيتي (طبيعة واحدة)، وكنائس مؤيدة للمذهب الخلقدوني (الطبيعتين)، فضلاً عن اعتراضهم على إعطاء كنيسة القسطنطينية مكانة متقدمة قبل كنائس الإسكندرية وأنطاكية وبيت المقدس.

وعندما تولى حكم الإمبراطورية البيزنطية الإمبراطور زينون (474-491م)، حاول التوفيق بين المذهبين الخلقدوني والمونوفيزيتي، إذ أصدر قانوناً عام 482م عُرف باسم ”قانون الاتحاد Henoticon” إلا أن هذا القانون لم يُرض أنصار المذهبين، زد على ذلك موقف الإمبراطور من المذهب النسطوري واضطهاده لأتباعه إلى أن تم طردهم إلى خارج الإمبراطورية البيزنطية، حيث وجدوا ملجأ لهم في بلاد فارس.

أما صعوبات الدراسة فيمكن إيجازها فيما يلي:

- احتياج الدراسة إلى الاطلاع على مصادر تاريخية باللغات الأجنبية مما تطلب وقتاً وجهداً وعملاً مضنياً في الترجمة والاستعانة بمن يجيدون هذه اللغات.

- ندرة المادة العلمية المتعلقة بموضوع الجدل النسطوري، مما تطلب من الباحثة مزيداً من البحث والجهد.

- تكاد تخلو المكتبة العربية من دراسات سابقة عن الجدل النسطوري.

وقد تم تقسيم الدراسة إلى فصل تمهيدي وأربعة فصول وخاتمة.

ويعرض الفصل التمهيدي وعنوانه ”بداية الخلافات في الديانة المسيحية” مدرستي الإسكندرية وأنطاكية اللاهوتيتين، فضلاً عن الفرق المهرطقة كالأريوسية والأبوللينارية.

أما الفصل الأول ”مكانة السيدة مريم العذراء وتقديسها قبل نسطوريوس” فيتناول عبادة أمهات الآلهة العذارى ومكانة مريم العذراء في الكتاب المقدس وعند آباء الكنيسة، كما ناقش مكانتها عند بعض الفرق المهرطقة.

والفصل الثاني المعنون ”نسطوريوس: ميلاده – نشأته – توجهاته وتدرجه الكهنوتي” فقد سلط الضوء على ميلاد نسطوريوس ونشأته وآرائه وتوجهاته الفكرية، ووضح كيفية تدرجه الكهنوتي إلى أن أصبح رئيساً لأساقفة القسطنطينية.

أما بالنسبة للفصل الثالث فيتناول ”الجدل النسطوري وموقف السلطات الرسمية والكنيسة” ويستعرض موقف الكنائس الرسولية من آراء نسطوريوس وما ترتب عليها من عقد لمجمع إفسوس الأول عام 431م، ومحاولة الاتحاد عام 433م.

وجاء الفصل الرابع تحت عنوان ”الجدل النسطوري ودوره في الخلاف بين الكنائس” ليتناول النسطورية وما ترتب عليها من ظهور هرطقة يوطيخوس. وما أدى إلى عقد مجمع إفسوس الثاني عام 449م، ثم دور الإمبراطور مارقيانوس في عقد مجمع خلقدونية عام 451م.

أما الفصل الخامس والأخير فجاء بعنوان ”نهاية النسطورية وقمعها في الإمبراطورية البيزنطية” لتتعرض الباحثة فيه لموقف الكنائس الرسولية من قرارات مجمع خلقدونية إلى جانب تناول مواقف الأباطرة الدينية وفقاً لمصالحهم السياسية.

وأخيراً الخاتمة التي تناولت ما توصلت إليه الدراسة من نتائج.


الرابط 


اضغط هنا 








رسالة ماجستير | البيزنطيون واللاتين (1096-1204م)

 رسالة ماجستير | البيزنطيون واللاتين (1096-1204م)

الباحثة : مي محمد حسن أحمد ، كلية الآداب جامعة عين شمس 2016

عدد الصفحات : 136


الملخص : 

شهد القرن الثاني عشر نهضة اقتصادية وفكرية وسياسية كبرى في الغرب الأوروبي، وجرت فيه آخر محاولة لإحياء الإمبراطورية البيزنطية، ومحاولات لإعادة وحدة الإمبراطورية للعالم المسيحي، واشتد فيه الصراع بين البابوية والإمبراطورية؛ فكانت فيه آخر المحاولات لتحقيق وحدة الكنيسة بين روما والقسطنطينية، وعاشت فيه المدن الإيطالية عصرها الذهبي؛ إذ أرست قواعدها التجارية والمالية في عالم البحر المتوسط.

كما شهد هذا القرن الحركة الصليبية، التي كانت مرحلة احتكاك سياسي وعسكري وثقافي واقتصادي مباشر بين الشرق البيزنطي والغرب اللاتيني- خاصة بعد قطيعة 1054م- التي كانت بمثابة صراع وتصادم فكري ساهم في تشكيل صورة كل منهم في ذهن اللآخر؛ إذ فاقت القسطنطينية غيرها من عواصم الغرب الأوروبي نظراً لحرص البيزنطيين على جعل حاضرتهم تتفوق على غيرها من الحواضر فى النواحي الدينية، والإدارية، والسياسية... وغيرها ؛ لأنهم كانوا يرون أنفسهم الرومان الحقيقيين، وما عداهم مجرد برابرةBarbaroi، ولذلك اتسمت علاقاتهم مع الغرب بشيء من الاعتزاز بالنفس، وذلك جعلهم يطلقون على أنفسهم اسم الرومان، وذلك يعني بالنسبة لهم أنهم ورثة الإمبراطورية الرومانية، وهو ما أدى إلى وجود نوع من العداء لدى الغرب تجاه الشرق البيزنطي، وإلى سوء العلاقات بين البيزنطيين واللاتين فيما بين عامي 670م - 1204م .

ومن هنا كان اتجاه الباحثة نحو دراسة النظرة المتبادلة بين الشرق البيزنطي والغرب اللاتيني؛ فكان كلاً منهما يرى الآخر من وجهة نظره، ويترتب على ذلك طريقة كلا منهما في تعامله مع الآخر، مما جعل كل منهما يحمل في نفسه صورة للآخر بين السلب والإيجاب، حسب سوء فهمه للآخر أو إحسان الظن به، وهو ما شجّع الطالب على دراسة هذا الموضوع، غير أن المكتبة العربية تخلو من دراسة النظرة السلبية والإيجابية المتبادلة بين الشرق البيزنطي والغرب اللاتيني؛ إذ أن معظم الدراسات التي كُتبت عن العلاقات بين العالمين البيزنطي واللاتيني استفدت منها كثيراً في كتابة بحثي، حيث تناول الأستاذ الدكتور/ عبد العزيز رمضان العلاقات بين العالمين البيزنطي واللاتيني خلال عهد مانويل كومنين ، وقد أفادني كثيراً في فهم طريقة تفكير البيزنطيين وسياستهم في مواجهة اللاتين، وكذلك مقالة أستاذي بعنوان ”البيزنطيون بين الهويتين اليونانية والرومانية ، والتي أفادتني في إدراك مدى اعتزاز البيزنطيين بهويتهم المزدوجة، في محور صراعهم الدائم مع اللاتين حول من يحمل الهوية الرومانية، وبالتالي من الأحق بسيادة العالم.

كذلك كانت دراسة الأستاذ الدكتور/ إسحاق عبيد معيناً مهماً في كتابة بحثى، وقد تناول فيها روما وبيزنطة من قطيعة فوشيوس حتى الغزو اللاتينى لمدينة قسطنطين 869- 1204م ، التي أفادتني كثيراً في فهم الأحداث التي كانت تدور بين البيزنطيين واللاتين في تلك الفترة المهمة في العصور الوسطى.

كذلك كانت دراسة الأستاذ الدكتور/ طارق منصور مرجعاً مهماً في كتابة بحثى، وقد تناول فيها بيزنطة مدينة الحضارة والنظم ، التي أفادتني كثيرا فى توضيح آراء المؤرخين الصليبيين وإنبهارهم بمدينة القسطنطينية.

كذلك استعنت بالكتابات الأجنبية مثل رسالة الدكتوراة للباحث أرباجي الذي تناول فيها صورة بيزنطة في أعين اللاتين 800-1204م ، ورسالة الدكتوراة الخاصة بالباحث مارك كريير باللغة الفرنسية، وقد تناول فيها صورة البيزنطيين في الملاحم الصليبية: المراسم البيزنطية فى تصورات اللاتين وردود أفعالهم تجاهها منذ 1096 – 1204م.

وقد قسمت هذا البحث إلى أربعة فصول تسبقهم دراسة لأهم مصادر البحث، وتعقبهم الخاتمة وقائمة المصادر والمراجع، ويدرس الفصل الأول ” عوامل تشكيل صورة الآخر (1096-1204م) ” ويتناول إشكالية الهوية بين البيزنطيين واللاتين، واختلاف الثقافات بينهما، والدبلوماسية البيزنطية في نظر اللاتين. أما الفصل الثانى وعنوانه ”البيزنطيون في أعين اللاتين بين السلب والإيجاب” فيتناول الصورة السلبية والإيجابية للبيزنطيين في الكتابات اللاتينية، إذ يصف اللاتين البيزنطيين فى كتاباتهم باليونانيين المخنثين، واليونانيين الخبثاء، واليونانيين المتكبرين، واليونانيين الخونة ناقضي العهود، ، أما الشق الثاني من الفصل يتناول ”الصورة الإيجابية للبيزنطيين في الكتابات اللاتينية”، ويدرس أسباب إعجاب اللاتين بالقسطنطينية وبالحكام.وكان الفصل الثالث بعنوان ” الهراطقة ” والذي يدرس الاختلافات المذهبية بين البيزنطيين واللاتين وأسباب اتهام كل منهما للآخر بالهرطقة. والفصل الرابع بعنوان ”اللاتين فى نظر البيزنطيين” ويتناول الصورة السلبية لللاتين في الكتابات البيزنطية وقد وصفهم البيزنطيون باللاتين الخونة، واللاتين الحاقدين، اللاتين الهمج، اللاتين الحقراء.

أما عن مصادر الدراسة؛ فقد تناولت المصادر البيزنطية المواجهة الحضارية والسياسية والدينية والعسكرية أحياناً، فنجد آنا كومنينا Anna Comnena(1083 – 1148م) ابنة الإمبراطور البيزنطي ألكسيوس كومنين Alexios Comnen(1081- 1118م)، والتى عاصرت الحملة الصليبية الأولى وكان عمرها أربعة عشر عاماً وقت وصول الصليبيين إلى القسطنطينية، وعندما تعدت الخمسين من عمرها كتبت مؤلفها عن عصر أبيها في عام 1118م بعد وفاته، وهو الذي يعرف بالألكسياد Alexiad، والذي أعطى صورة حية عن سلوك وانطباعات اللاتين فى القسطنطينية في فترة ما بين 1068م و 1118م من وجهة النظر البيزنطية .

كذلك تناول كيناموسJohn Kinnamos (1118- 1180م)الفترة التى أعقبت الحملة الأولى حتى الحملة الصليبية الثانية فى عصر الإمبراطورين يوحنا ومانويل كومنين، فهو يكمل ما انتهت إليه الأميرة آنا كومنينا حتى وفاة الإمبراطور مانويل كومنين، إذ ولد كيناموس بعد وفاة الإمبراطور يوحنا كومنين الثاني، والتحق فى مرحلة طفولته بهيئة سكرتارية الإمبراطور مانويل، حيث ذكر أنه في مرحلة صباه صاحب الإمبراطور مانويل كومنين فى العديد من الحملات ، وكان شاهد عيان على العديد من المعارك مثل حملة مانويل على جنوب إيطاليا في عام 1155م ، وقد كان يُكن الولاء للإمبراطور، ومجد مؤلفه الإمبراطورين يوحنا ومانويل؛ إذ كان متعصباً لبني جلدته ”الإغريق”؛ وامتلأ كتابه أيضاً بالنقد اللاذع للاتين، الأمر الذى جعل ألكسيوس الثانى - ابن الإمبراطور مانويل كومنين – يطرده من البلاط الإمبراطورى، فكتب لنا مؤلفه نتيجة فراغه بعد وفاة الإمبراطور مانويل كومنين ، وهو يعدُّ مصدراً رئيسياً لتاريخ بيزنطة وعلاقاتها بالقوى الإيطالية واللاتين في الفترة التي عاصرها ذلك المؤرخ (1118 – 1180م) .

بيد أن نيقتاس الخونياتيNiketas Choniates جاء ليوجه انتقاداته اللاذعة للإمبراطورين يوحنا ومانويل كومنين Manuel Comnen، حيث اتهمهما بأنهما من أهم أسباب سقوط القسطنطينية في عام 1204م، رغم كتابته عنهما باختصار شديد، إذ كان مستقلاً فى كتاباته غير متأثر بالسلطة الحاكمة، وكان مؤرخا ناقداً لعصره، وقد ولد في عام 1155م ببلدة خوناي على الحدود البيزنطية السلجوقية، وقد أرسله والده إلى القسطنطينية وهو فى التاسعة من عمره ليتعلم النحو والخطابة والشعر والقانون، ثم عمل سكرتيراً للامبراطور مانويل كومنين، وتولى تسجيل القرارات الإمبراطورية، حتى أصبح عضوا في مجلس الشيوخ البيزنطي، وعمل قاضياً ثم أصبح كبير كتاب المراسيم الإمبراطورية، ثم محافظاً لإقليم فليوبوليس 1189م، إلى أن عاد إلى القسطنطينية حتى سقوطها عام 1204م ، ويعد كتابه من المصادر الأساسية للحملة الصليبية الرابعة 1204م كشاهد عيان عليها؛ إذ ذاق مرارة سقوطها، كذلك يعرض كتابه الوقائع المتعلقة بعلاقة بيزنطة بالقوى الإيطالية في فترة (1180- 1204م) من خلال وجهة النظر البيزنطية.

وقداكتسبت المصادر اللاتينية أهمية خاصة لأن الحروب الصليبية أنتجت من اللاتين مؤرخين وشهود عيان على أحداثها ؛ فنجد فوشيه الشارتري Fulcher of chartres ( 1059- 1127م) الذىوُلد بمدينة شارتر بفرنسا عام 1059م، كان ممن حضروا مجمع كليرمون ،وشارك فى الحملة الصليبية الأولى، وكان قسيساً خاصاً لستيفنبلوا ،ثم صارقسيساً لبلدوين البويوني ،وذهب معه إلى الرها ، وقد كتب تفاصيل دقيقة جداًعن الحملة الصليبية الأولى ومراحلها فى كتابه ”تاريخ الحملة إلى القدس” .

كذلك جاء المؤرخ المجهول من المصادر الهامة عن علاقةالصليبيين بالبيزنطيين خلال الحملة الصليبية الأولى؛إذ كان من أتباع بوهمند النورماني ؛فأعطى تفاصيل الحملة الصليبية الأولى كشاهد عيان عليها فى كتابه ”أعمال الفرنجة وحجاج بيت المقدس” ،والتي عكست وجهة نظر سيده بوهمند بالأحداث المذكورة في كتابه .

وجاء وليم الصوري William of Tyre ( 1130- 1185م) الذى كان سليلا لمستعمرين ،وولد فى القدس لأبوين فرنسيين ،ثم أصبح قسيساً بمدينة صور ليعتبر أكبرمؤرخي الحروب الصليبية على الرغم من أنه عاش فى القرن الثانى عشر الميلادي .

وقد جاء أودو الدويللي Odo de Deuil الذي كان من مقاطعة دويل بفرنسا،وكان راهبا في دير القديس دينيس، وقد رافق الملك لويس السابع فى الحملة الصليبية الثانية على الشرق ، وروى هذه الأحداث في كتابه  ”رحلة لويس السابع الى الشرق” ، كشاهد عيان على حملة لويس السابع إلى الشرق، وعلاقته بالإمبراطور مانويل كومنين ،وشهد توترالعلاقات بين بيزنطة واللاتين، فكان معادياً لكل ما هو بيزنطي ،واتهم بيزنطةب خيانة الحروب الصليبية، وهويعتبر مصدراً مهماً لأثر الحملة الصليبية الثانية على علاقة بيزنطة والقوى الإيطالية.

كذلك كان أوتو الفريزي Otto of Freising (1115 – 1158م) شقيق الملك الألماني كونراد الثالثConrad III ، ووالده ليوبولد الثالث Leopold III حاكم النمسا Austria، وأمه إبنة الإمبراطور هنري الرابع، والذي كتب عن علاقة بيزنطة بالقوى الإيطالية من وجهة النظر الألمانية، في كتابه ”أعمال فريدريك بربروسا” ، الذي يعتبر سجلاً حياً عن أعمال فريدريك بربروسا السياسية والعسكرية.

كذلك كان فيلهاردوينVillehardouin( 1164– 1216م) الذي وضع في كتابه سجلاً حياً لأحداث الحملة الصليبية الرابعة كشاهد عيان عليها، وهو كتاب يسرد الأحداث بأسلوب سهل و شيق، ومصدر هام لعلاقة بيزنطة بالقوى الإيطالية في الفترة التي عاصرها المؤرخ.

وكذلك كان روبرت كلاري Robert de Clari شاهدعيان على الحملة الصليبية  الرابعة،وكتب عن تفاصيلها فىكتابه  ”فتح القسطنطينية على يد اللاتين ”، وقد تشابهت روايته مع رواية فيلهاردوين الذى كان شاهد عيان على الحملة الصليبية الرابعة ،وقد عبرالمؤرخان عن جمال القسطنطينية وغناها ،وعن مدى إعجاب اللاتين بها .

وهكذا كانت الحروب الصليبية من خلق الكنيسة، وكانت الأغراض الدنيوية قد اجتذبت جميع الدهماء إليها، فما حدث لتلك الشعوب من المجاعات والأوبئة دفع الناس إلى الهجرة من الغرب إلى الشرق ابتغاء الخروج من الضيق، وأملاً فى الخلاص منه .

وفي النهاية لا يسعني إلا الإقرار بأن سيري على درب العلم الشاق والمرهق لم يكن ليتأتى لي بغير مساعدة أستاذي الفاضل الأستاذ الدكتور/ إسحق عبيد الذي تتلمذت على يديه وتعلمت منه الكثير منذ كنت طالبة في المرحلة التمهيدية، وأشكره على قبوله الإشراف على رسالتي المتواضعة. كما أتوجه بالشكر لأستاذي الفاضلالأستاذ الدكتور/ عبد العزيز رمضان الذي تحمل مشاق كثيرة في مساعدتي على كتابة بحثي، جزاه الله عني خير الجزاء وتقبل مواقفه النبيلة معي في ميزان حسناته. وكذلك أشكرالأستاذ الدكتور/ طارق منصور أستاذ تاريخ العصور الوسطى بآداب عين شمس، والأستاذ الدكتور/ محمد عثمان عبد الجليل على قبول سيادتهما مناقشة رسالتي وتجشمهما عناء قراءتها وتصويبها. كما أتوجه بالشكر لأساتذتى الأستاذ الدكتور/ حاتم الطحاوي أستاذ تاريخ العصور الوسطى بآداب الزقازيق، والأستاذ الدكتور/ الأمين أبو سعده أستاذ تاريخ العصور الوسطى بآداب طنطا، حيثتتلمذت على يديهما في المرحلة التمهيدية للماجستير،وغمراني بعطفهما ومساعدتهمابتوفير الكثير من المراجع والمصادر الخاصةبالبحث، أمد الله في أعمارهم جميعاً ومنحهم الصحة والعافية.

كما أتقدم بخالص الشكر لوالدىَّ وإخوتي، وزوجي الذين قدموا لي الكثير من المساعدات لتقديم بحثي، جزاكم الله عني خير الجزاء في الدنيا والآخرة. وتلك هي محاولتي البسيطة في تقديم بحثي فإن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي


الرابط 

اضغط هنا 







رسالة ماجستير | الإمبراطور مانويل الثانى باليولوج (1391-1425م) والإسلام فى ضوء كتاباته الأدبية ومحاوراته اللاهوتية

 رسالة ماجستير | الإمبراطور مانويل الثانى باليولوج (1391-1425م) والإسلام فى ضوء كتاباته الأدبية ومحاوراته اللاهوتية 

الباحث : صلاح عماد الدين صلاح الدين محمد ، كلية الآدب جامعة المنصورة 2017

عدد الصفحات : 211


الملخص : تهدف الرسالة إلى دراسة حياة وشخصية الإمبراطور البيزنطى مانويل الثانى باليولوج فى ضوء كتاباته، وكذلك إلقاء الضوء على موقفه من الإسلام من خلال محاولة رصد وتحليل العلاقات بينه وبين والعثمانيين وتتبع تلك العلاقات وبيان أهم الأحداث التى أثرت تلك العلاقة، وكيف تعامل الطرفان أثناء مراحل القوة ومراحل الضعف والتى مر بها الطرفان خلال فترة الدراسة. كما تناقش الرسالة الفترة التى قضاها الإمبراطور مانويل كرهينة لدى السلطان العثمانى بايزيد الأول، والمحاولات العثمانية لفتح القسطنطينية فى عهد كل من بايزيد الأول ومراد الثانى. ويتناول البحث الحرب الأهلية العثمانية (1403-1413م) والمحاولات التى قام بها الإمبراطور مانويل من أجل إذكاء الفتنة بين أبناء السلطان بايزيد الأول. كما تعرض الرسالة أبرز الكتابات التى تركها الإمبراطور مانويل بصفة عامة، وتحليل الكتابات التى تحدث فيها عن الإسلام والمسلمين، والمقارنة بين موقف مانويل وغيره من المثقفين المعاصرين له. وفى الفصل الأخير تتناول الرسالة المحاورات اللاهوتية لمانويل والتى أجراها مع عالم مسلم والتى قام فيها مانويل بالهجوم على الإسلام والإساءة إليه.


الرابط 

اضغط هنا 




رسالة ماجستير | العلاقات السياسية بين الإمبراطوريتين البيزنطية والفارسية فى عهد خلفاء جستنيان (565 م - 602 م)

 رسالة ماجستير | العلاقات السياسية بين الإمبراطوريتين البيزنطية والفارسية فى عهد خلفاء جستنيان (565 م - 602 م) 

الباحثة : هبة خيري عبد ربه علي ، كلية الآداب جامعة الإسكندرية 1440 هـ / 2018م 

عدد الصفحات : 174


الملخص : 

تتناول الدراسة موضوع العلاقات السياسية بين الإمبراطوريتين البيزنطية والفارسية فى عهد خلفاء جستنيان (565 م - 602 م) حيث بدأت بمقدمة ضمت أهمية الموضوع ومبررات اختياره والدراسات السابقة ثم دراسة تمهيدية عن العلاقات السياسية بيه الإمبراطوريتين الفارسية والبيزنطية فى عهد الإمبراطور جستنيان الأول وذلك من خلال اعتلاء الإمبراطور جستنيان العرش 527 م, العلاقات البيزنطية الفارسية في فترة حكم الإمبراطور جستنيان والملك الفارسي قباذ ثم موقعة دارا عام 530 م,موقعة أرمينيا,معركة نهر الفرات وحصار مدينة مارتيروبوليس، ووفاة الممك الفارسى قباذ,معاهدة السلام بين الإمبراطور جستنيان وخسرو عام 532 م ثم اتفاقية السلام بين بيزنطة وفارس فى نهاية عصر الإمبراطور جستنيان 562م.

- ثم تناولت الدراسة السلام بين بيزنطة وفارس فى نهاية عصر الإمبراطور جستنيان 762م.

- ثم تناولت الدراسة العلاقات البيزنطية – الفارسية في عهد الإمبراطور جستين الثاني والإمبراطور طيبوريوس من خلال وفاة الإمبراطور جستنيان وتولى الإمبراطور جستين الثاني عرش الإمبراطورية البيزنطية ثم العلاقات البيزنطية – الفارسية في عهد جستين الثاني, ثورة سكان أرمينيا.,  استيلاء الفرس على نصيبين وأباميا, سقوط دارا في أيدي الفرس, فقدان اإلمبراطور جستين الثاني لعقله وتنصيبه لطيبوريوس خليفة له في الحكم.

ثم العلاقات البيزنطية – الفارسية في عهد الإمبراطور طيبوريوس., فشل محاولات السلام بين الطرفين البيزنطي والفارسي., وفاة خسرو وتولي ابنه هورمسيداس الحكم. فشل السلام مرة أخرى وانتصار الجيش البيزنطي.

- كما تناولت الدراسة العلاقات البيزنطية – الفارسية في عهد الإمبراطور موريس حتى سقوط مدينة مارتيروبوليس فى يد الفرس,واستئلاء الفرس على حصن أفيوم وفشل محاولات السلام بين بيزنطة وفارسو حتى احتلال الفرس لمدينة مارتيروبوليس البيزنطية عام 589م.

- ثم تناولت الدراسة العلاقات البيزنطية – الفارسية في عهذ الإمبراطور موريس وحتى وفاتهمن خلال هزيمة الفرس وهزيمة القائد الفارسي بهرام فى معركة سوانيا ولازيكا , وخسرو الثاني يسترد عرش بلاد فارس ثم السلام بين فارس وبيزنطة حتى نهاية عصر الإمبراطور موريس عام 585 م حتى وفاته عام 603م ثم خاتمة ضمت أهم النتائج.


الرابط 

اضغط هنا 












رسالة ماجستير | العلاقات السياسية بين بيزنطة والغرب الأوروبي (1363-1453م)

 رسالة ماجستير | العلاقات السياسية بين بيزنطة والغرب الأوروبي (1363-1453م) 

الباحثة : ابتسام محمد أحمد العرابي ، كلية الآداب جامعة كف الشيخ 

إشراف أ.د ياسر عبد الوهاب ، د. سونيا عبد الوهاب غازي 2018

عدد الصفحات : 273


الملخص : 

تعد العلاقات السياسية بين بيزنطة والغرب الأوروبي من أبرز مظاهر التاريخ الوسيط ، فهي علاقات اتسمت بالتناقض في فترات عديدة, إذ تراوحت وتباينت ما بين علاقات سلم وصداقة وعلاقات عداء وتنافس ؛ ويرجع ذلك لكون الإمبراطورية البيزنطية تعتبر نفسها الوريث الشرعي للإمبراطورية الرومانية ؛ لذلك وجدنا الأباطرة البيزنطيون يبدون اهتماما واضحا بالعلاقات السياسية بين القوى المجاورة,وخاصة مع القوى المتعددة في الغرب الأوربي, لذلك كان اتجاه الطالبة إلى إختيار موضوع الدراسة ، وهو بعنوان ”العلاقات السياسية بين بيزنطة والغرب الأوربي من الفترة 1363م إلى الفترة 1453م؛وهو من الموضوعات المهمة التي تجذب انتباه الدارسين في مجال العصور الوسطى ، خاصة في هذه الفترة التي تتداخل أحداثها في كثير من الأحيان وتتشابك ، وهي الفترة التي تبدأ بسقوط أحد المعاقل البيزنطية الهامة وهى مدينة فيليبوبوليس Philippopolis في عام 1363م ؛وتنتهي بتهاوي القسطنطينية ، وسقوط الدولة البيزنطية علي أيدى الأتراك العثمانيين عام 1453م .

ويعتبر الجانب البيزنطي هو القاسم المشترك في تلك العلاقات، وذلك لتعدد القوى المختلفة التي تعاملت معها بيزنطة في الجانب الأوروبي؛ ومن ضرورة معرفة ظروف وأحوال كل من الطرفين ، مع الأخذ في الاعتبار أن الغرب الأوربي تواجدت فيه العديد من القوى في تلك الفترة مثل : المملكة الفرنسية التي أحذت في الصعود تحت زعامة أل كابييه ، كذلك المدن البحرية الإيطالية وماتمثلة من قوى عسكريه خاصه البنادقه والجنويه، وهناك كذلك المملكه الأنجليزيه، وبالطبع البابوية والتي حاولت دائماً فرض سيطرتها السياسية على الغرب الأوربي؛ مما جعل إصطدامها مع بيزنطة سواء بالسلم أم بالعداء أمر لا مفر منه .

وفى حقيقة الأمر، لم تكن بيزنطة بزعامة أباطرتها يغامرون بالدخول في صراع مع أكثر من قوى في آن واحد ؛ لذلك نجدها خلال فترة انشغالها بحروب وصراعات مع طرف ما ؛ تحاول أن ترتبط بعلاقات ودية مع طرف آخر ،خاصة بعد ظهور الاتراك العثمانيين وتهديدهم المستمر للاملاك البيزنطية مع وضع عدة تساؤلات يتم محاولة إيجاد حلول لها، ومن هذه التساؤلات: من الطرف الذي سعى لاقامة علاقات سياسية و رد فعل الطرف الآخر؟ وهل تحققت النتائج المرجوة منها لكلا الطرفين؟ وفي حالة عدم تحقيقها ما السبب وراء ذلك ؟ وهل كان الطرفان يهدفان إلى إيجاد نوع من التعايش السلمي أم أن هناك أهدافاً أخرى تم السعي إليها من جانبهما؟ ثم آخر تلك التساؤلات؛ وهو هل كانت تلك العلاقات في النهاية سبباً في تأجيل تَفَتُّت الإمبراطورية البيزنطية ، أم كانت سبباً في تفاقم جراح بيزنطة مما أدى في النهاية إلى سقوط القسطنطينية في يد السلطان محمد الفاتح في عام 1453م.


الرابط 

اضغط هنا 










رسالة ماجستير | العلاقات الكنسية بين بيزنطة والبابوية في عهد أسرتي كومنينوس وانجيلوس1081-1204م

 رسالة ماجستير | العلاقات الكنسية بين بيزنطة والبابوية في عهد أسرتي كومنينوس وانجيلوس1081-1204م 

الباحث : عاطف جاد لبس سلطان ، كلية الآداب جامعة بني سويف ، إشراف أ.د عبد العزيز رمضان ، أ.د نادية مرسي السيد صالح 2018م 

عدد الصفحات : 211


الملخص : 

تعتبر العلاقات الكنسية بين كنيسة روما، والكنيسة البيزنطية من أهم سمات العصور الوسطى، تلك العلاقات التي اتسمت في غالبية الأوقات بالشد، والجذب على المستوى اللاهوتي، والعقائدي، وصلت في بعض الأحيان إلى حد الصراع. هذا الصراع الذي حاولت فيه الكنيسة الرومانية فرض سيادتها على الكنيسة البيزنطية مستندة في ذلك على ما أسمته، هي، نظرية إمارة بطرس الرسول على الكنيسة العالمية، والاهم من ذلك محاولة فرض رؤيتها للعقيدة المسيحية، وبخاصة في قضية انبثاق الروح القدس من الابن، واستخدام الخبز غير المختمر ” الفطير” في التناول، وقد وقفت الكنيسة البيزنطية في وجه هذا الفكر البابوي.

على الجانب الآخر لعبت الأوضاع السياسية، والعسكرية، وتدهور النفوذ البيزنطي في الجنوب الايطالي دوراً هاماً في محاولات إزالة أسباب الخلاف، والشقاق، وتحقيق الوحدة بين الكنيستين البيزنطية، والرومانية، إلا أن هذه المحاولات لم تنتهي إلى شيء، ولم تخرج إلى حيز التنفيذ، وذلك لعدم ثبات الأوضاع السياسية، والعسكرية في الشرق، والغرب آنذاك، بالإضافة إلى تمسك الكنيسة البيزنطية وكنيسة روما بموقفهما فيما يخص نقاط الاختلاف العقائدي واللاهوتي.

وجاءت الحركة الصليبية لتكون وبالاً على العالم المسيحي بشقيه الشرقي والغربي، فرسخت الانشقاق، والقطيعة بين الكنيستين، وكشفت عن مدى التباعد، والتباين، والاحتقان، والكراهية المتبادلة بين اللاتين الكاثوليك، والبيزنطيين الأرثوذكس، وبخاصة في الإمارات التي تمكن اللاتين من تأسيسها في الشرق.

وأخيراً جاءت الحملة الصليبية الرابعة لتضع الفصل الأخير في العلاقات بين كنيسة روما والكنيسة البيزنطية، فما قام به اللاتين بحق شعب مدينة القسطنطينية، وكنائسها، وأديرتها لا يمكن أن يغفره البيزنطيون، ووضع النهاية التي مازال العالم المسيحي بشقيه الشرقي، والغربي يعيشها حتى الآن.


الرابط 

اضغط هنا 



رسالة دكتوراه | سياسة سلاجقة الروم تجاه الصليبيين والقوى المسيحية المجاورة في الفترة من(592هـ/1196م) إلى (634هـ/1237م)

 رسالة دكتوراه | سياسة سلاجقة الروم تجاه الصليبيين والقوى المسيحية المجاورة في الفترة من(592هـ/1196م) إلى (634هـ/1237م) 

الباحث : هادي علي عطية محمد ، كلية الآداب جامعة عين شمس ، إشراف أ.د فتحي عبد الفتاح أبو سيف ، أ.د عبد العزيز رمضان 2018م 

عدد الصفحات : 134


الملخص : 

ظهرت دولة سلاجقة الروم بعد نجاح الأتراك السلاجقة في هزيمة القوات البيزنطية في معركة مانزيكرت عام (463هـ/1071م)؛ إذ صال وجال المجاهدون الأتراك بآسيا الصغرى التي ظلت في حوزة البيزنطيين منذ ظهور دولة الإسلام في القرن الأول الهجري- السابع الميلادي، وصراعها مع إمبراطورية بيزنطة لفترة استمرت حوالي أربعة قرون.

يمكن تقسيم التاريخ السياسي لتلك الدولة إلى ثلاث مراحل: أولًا مرحلة التأسيس التي بدأت مع نجاح سليمان بن قتلمش السلجوقي (ت:479هـ/1086م) في فتح مدينتي قونية ونيقية عام (470هـ/1077م). بالرغم من ذلك فقد عانت الدولة من صعوبات مختلفة وأخطار سياسية جعلت مرحلة التأسيس تستمر إلى عهد خامس سلاطين سلاجقة الروم قلج آرسلان الثاني (550-588هـ/1155-1192م)، الذي نجح في القضاء على دولة الدانشمنديين التركية التي نازعت السلاجقة سيطرتهم على آسيا الصغرى، كما هزم الإمبراطور البيزنطي مانويل كومنين في معركة مريكيفالون (572هـ/1176م)؛ مما قضى على أحلام البيزنطيين في استعادة الأناضول.

المرحلة الثانية هي عصر نهضة سلاجقة الروم (588-634هـ/1192-1237م)، وهي الفترة الزمنية التي يدرسها البحث هنا؛ إذ امتلك السلاجقة زمام السيطرة على معظم آسيا الصغرى، ونهضت قوتهم العسكرية لتضارع قوة أقرانهم الأيوبيين المسيطرين على مصر والشام، كما بلغت الحياة الإقتصادية والثقافية ذروتها في تلك المرحلة، وبرز اسم السلطان علاء الدين كيقباد(616-634هـ/1219-1237م) الذي يعد حكمه هو ذروة سنام سلاجقة الروم؛ فما أن إنتهى عصر ذلك السلطان دخلت الدولة في المرحلة الثالثة التي استمرت منذ وفاته إلى عام (707هـ/1307م). وهي مرحلة الفوضى التي ضربت أصقاع الدولة لسبب رئيس هو خضوعهم لاحتلال المغول الذين هزموا القوات السلجوقية في موقعة كوس داغ عام (641هـ/1243م) وأصبح السلطان السلجوقي بلا حول ولا قوة ويأتمر لأمر خان المغول، وظهر عددٌ من القادة الطامحين الذين استقلوا عن الدولة وشرعوا في تأسيس دويلات مستقلة لهم كان منهم العثمانيون الذين ورثوا دولة سلاجقة الروم بعد سقوطها.

يدرس البحث العلاقات بين سلاجقة الروم والقوى المسيحية المجاورة في آسيا الصغرى، وقد سلّط الضوء على البيزنطيين والصليبيين تحديدًا؛ فالبيزنطيون كانوا الخصوم الذين انتزع السلاجقة منهم آسيا الصغرى فسعوا بشتى السبل إلى استعادتها، وكان اللجوء للبابوية في الغرب عام (488هـ/1095م) من الوسائل التي أسفر عنها مجئ الحملات الصليبية التي ساهمت في تعقيد الموقف السياسي في آسيا الصغرى إذ عمل الصليبيون لصالحهم الخاص، واصطدموا مع البيزنطيين بل هاجموا القسطنطينية في حملتهم الرابعة عام (600هـ/1204م) وإحتلوها مؤسسين إمبراطورية صليبية بها؛ هذا بينما قام البيزنطيون بتأسيس دول لهم بالمنفى حاولت استعادة القسطنطينية مثل إمبراطورية نيقية بغرب آسيا الصغرى، وإمبراطورية طرابزون على البحر الأسود شمال آسيا الصغرى، وهي الكيانات السياسية التي عكف البحث على دراسة علاقاتها بسلاجقة الروم.

تم تقسيم البحث إلى تمهيد وأربعة فصول:

-التمهيد بعنوان (المجال الجغرافي والتاريخي لسلاجقة الروم في المنطقة وعلاقاتهم مع القوى السياسية في الفترة(470-588هـ/1077-1192م)، وتناول البحث فيه مرحلة التأسيس في تاريخ سلاجقة الروم مع بيان جغرافية آسيا الصغرى.

-الفصل الأول بعنوان (العلاقات بين سلاجقة الروم وآل انجيلوس(588-600هـ/1192-1203م)؛ وشمل مرحلة الفوضى الفاصلة بين عصر التأسيس وعصر النهضة لدولة سلاجقة الروم. إذ قام السلطان قلج آرسلان الثاني بتقسيم السلطنة بين أبنائه؛ مما أدخل الدولة في حالة من الانقسام والنزاعات حتى نجح ركن الدين سليمان الثاني (593-600هـ/1196-1204م)في توحيد السلطنة؛ أما على الجانب البيزنطي فقد كانت الإمبراطورية تعاني من الضعف في عهد آل انجيلوس الذين فشلوا في مواجهة أطماع الغرب الأوربي بالإمبراطورية؛ كما أنهم أخفقوا أمام السلاجقة عسكريًا، وبالرغم من ذلك فقد استقبل البلاط البيزنطي السلطان كيخسرو الذي فقد عرشه أمام أخيه ركن الدين سليمان، ليصبح الأول أشهر لاجئ سياسي سلجوقي عاش في كنف الإمبراطورية؛ كما درس الفصل قضية تنصره وموقف أهالي قونية منه حين عودته للسلطنة.

-الفصل الثاني تحت عنوان (العلاقات بين سلاجقة الروم وإمبراطورية نيقية)؛ وقد درس الدور الهام للسلاجقة في دعم تأسيس ثيودور لاسكاريس(ت:619هـ/1222م) إمبراطورية نيقية بالمنفى، وعرض لتباين العلاقات بين سلاجقة الروم ونيقية وتبدلها بين السلم والحرب؛ إذ نازل كيسخرو لاسكاريس في معركة أنطاكية عام (608هـ/1211م)، كما حاول علاء الدين كيقباد أن يحقق إنتصارات عسكرية على حساب ثاني أباطرة نيقية حنا فاتاتزياس (619-652هـ/1222-1254م).

-الفصل الثالث بعنوان (سياسة سلاجقة الروم تجاه إمبراطورية طرابزون). فقد كان تأسيس تلك الإمبراطورية على ساحل البحر الأسود بمنزلة بناء حاجز أمام إشراف السلاجقة على ذلك البحر. إذ اعتاد التجار القادمين من مصر والشام المرور بأراضي السلطنة في آسيا الصغرى، ثم ارتياد البحر الأسود لتصريف بضائعهم في بلاد الروس والقبجاق، وكان التجار يدفعون رسوم مرور تدر أرباحًا وفيرة على خزائن السلطنة؛ لذا كان تأسيس إمبراطورية طرابزون بمنزلة ضرب لإقتصاد السلاجقة بآسيا الصغرى، وقد أشار الفصل في بدايته إلى أصل الصراع بين سلاجقة الروم ومملكة الكرج وعلاقة المملكة بتأسيس طرابزون.

-الفصل الرابع يحمل عنوان (العلاقات السلجوقية الصليبية)، وقد تناول البحث فيه تطور العلاقات مع إمبراطورية القسطنطينية الصليبية، كما تعرض لبيان الإرتباط بين الإمبرطورية المذكورة، والكيانات الصليبية في الشام وقبرص، ونتائج ذلك على تغير سياسة السلاجقة تجاههم بين العداء والوئام.

من أهم النتائج التي توصل لها البحث:

- مر السلاجقة بمرحلة تأسيس طويلة وصعبة استمرت إلى ما يزيد عن قرن من الزمان(470-588هـ/1077-1192م) عانى فيها سلاطينها من مقاسمة القوى التركية المختلفة حكم آسيا الصغرى، ومن غزوات الصليبين المتعاقبة، ومحاولة أباطرة آل كومنين استرداد آسيا الصغرى من المسلمين.

2- نجح السلطان قلج آرسلان الثاني (550-588هـ/1155-1192م) في القضاء على بني الدانشمد، وسحق القوات البيزنطية في معركة مريوكيفالون (572هـ/1176م)، ووطد دعائم سلاجقة الروم ورسخ حكم الترك لآسيا الصغرى.

3- نتيجة لقيام قلج آرسلان بتوزيع السلطنة على أبنائه، هوت الدولة فوضى التنازع وتضارب المصالح مما جعلها لقمة سائغة أمام جيوش الصليبيين الزاحفة إلى الشام في حملتهم الثالثة.

4- زامن سلاجقة الروم في عصر الفوضى حكم آل انجيلوس الذين فشلوا في انتشال الإمبراطورية من مشاكلها، وتراخوا أمام تهديدات اللاتين الذين فرضوا عليهم ضريبة عرفت بضريبة الألمان وانتزعوا منهم قبرس.

5-رغم الفوضى التي سادت حكم سلاجقة الروم بعد وفاة قلج آرسلان إلا أن مسعود حاكم أنقرة أثبت أن الترك كانوا عسكريًا في موقف أفضل من بيزنطة، ونجح في فتح داديبرا وإحلال سكان مسلمين بدلًا من أهلها المسيحيين.

6- فشل كيخسرو وسليمان في إضافة أراضي جديدة لدولة السلاجقة، بل إن الصراع بين الأخوين كان سببًا في هرب كيخسرو لبلاط آلكسيوس الثالث.

7- تنصَر كيخسرو على يد آلكسيوس الثالث، بل أكثر من ذلك سعى للتحالف مع الصليبيين من أجل إعادته لكرسي السلطنة، وهو ما أشعل ثورة ورفض أهالي قونية حينما عاد لعرشه من جديد.

8- تحطّمت إمبراطورية بيزنطة أمام الحملة الصليبية الرابعة (600هـ/1204م)، الذين أسسوا إمبراطورية لاتينية في القسطنطينية؛ بينما أسس ثيودور لاسكاريس دولة في نيقية بغرب آسيا الصغرى وخاض حربًا شرسة ضد الصليبيين بالقسطنطينية.

9- كان سلاجقة الروم خير حليف لثيودور لاسكاريس أثناء كفاحه لتاسيس دولته بنيقية.

10- دار صراع حدودي بين لاسكاريس وكيخسرو إنتهى بمعركة أنطاكية(608هـ/1211م) التي أسفرت عن مقتل كيخسرو وإنتصار لاسكاريس وثبوت قدم دولته في غرب آسيا الصغرى.

11-رغم نهضة دولة سلاجقة الروم في عهد علاء الدين كيقباد؛ إلا أن الرجل فشل أمام يوحنا فاتاتزياس الذي أجبر السلطان على عقد معاهدة سلام معه عام(629هـ/1231م).

12-بسبب الصراع بين مملكة الكرج وسلاجقة الرومن سعت الملكة الكرجية تمارا إلى تأسيس دولة حاجزة تدين بالولاء لمملكتها وتقف حاجزًا أمام مصالح الترك التجارية في البحر الأسود شمال آسيا الصغرى، لهذا ظهرت إمبراطورية طرابزون عام (600هـ/1204م).

13-نجح كيكاوس في تقليم أظافر طرابزون بفتحه سينوب عام (611هـ/1214م)، وأجبر حاكمها على دفع الجزية للسلطنة، وأصبحت طرابزون تابعة للسلطنة.

14-حاول علاء الدين كيقباد فرض سيطرة سلاجقة الروم على ساحل البحر الأسود بفرض حصار على طرابزون عام(628هـ/1230م)، وهو الحصار الذي إنتهى بهزيمة مريرة لقوات السلاجقة، وتحطمها أمام مناعة أسوار طرابزون.

15-غض السلاجقة الطرف عن الحملة الصليبية الرابعة التي أخضعت القسطنطينية، بل وعدهم ركن الدين سليمان بمرور من أراضيه للوصول لبيت المقدس.

16-بدأ كيخسرو حكمه بمعاداة الصليبيين في القسطنطينية وقام بفرض حصار على ميناء أنطالية المطل على البحر المتوسط وفتحه عام (603هـ/1207م)، وبهذا أصبح للسلاجقة ميناء تجاري هام مما دفعهم لتغيير سياستهم تجاه الصليبيين وعقدوا معاهدة تجارية مع البنادقة، بل ولج كيخسرو في الحرب المشتعله بين نيقية والإمبراطورية الصليبية بالقسطنطينية إذ حارب لاسكاريس نيابة عن الصليبيين في معركة انطاكية.

17-تحول كيكاوس لحرب الصليبيين وحلفاءهم بسبب قيام والتر اوف مونتبليار عام(609هـ/1212م) بالهجوم على قبرس، وبسبب تبعية طرابزون للاتين، وخاض السلطان ضدهم حرب شعواء إنتهت أمام نجاح القبارسة في شراء ود كيكاوس وصداقته، إذ عقدوا معه معاهدة تجارية وسياسية؛ وكان من أهم مظاهر التحالف الصليبي السلجوقي قيام السلطان بحملته على الأيوبيين في حلب عام(615هـ/1219م) وهو ما شتت قوى بني أيوب بمصر والشام، إذ شدد الصليبيون هجمتهم على مصر في العام نفسه فيما يعرف بالحملة الصليبية الخامسة.

18-كان السلطان علاء الدين كيقباد خير حليف للقوى الصليبية في القسطنطينية والشام، وهو ما يظهر في معاهدته التجارية مع البودستا البندقي المقيم في القسطنطينية عام(617هـ/1220م)، كما كان له مراسلات مع البابوية عام(631هـ/1234م).

19-بسبب هجمة جلال الدين الخوارزمي على مملكة الكرج وتحالفه مع المعظم عيسي الأيوبي، وبسبب تخاذل السلاجقة والأيوبيين عن مساعدته في مواجهة المغول؛ خاض السلطان الخوارزمي معركة شرسة ضد تحالف سلجوقي أيوبي صليبي في معركة ياسي جمن عام(627هـ/1229م)، أسفرت عن هزيمة جلال الدين وذبول قواه العسكرية، وفشله أمام المغول؛ الذين طرقوا أبواب السلطنة، وأفزعوا كيقباد الذي دخل في طاعتهم ووافق على دفع الجزية صاغرًا لهم عام(633هـ/1236م).

20-أخيرا كان لسياسة السلاجقة في معاداة القوى المسلمة المحيطة بهم بداية من عهد قلج آرسلان الأول في حملته على الموصل(500هـ/1107م)، ومرورًا بحروب قلج آرسلان الثاني مع بني الدانشمند، والخلافات بين أبناءه واستعانتهم بالصليبيين والبيزنطيين في حروبهم الداخلية، وحملة كيكاوس المشئومة على حلب؛ كانت هذه السياسة سببَا في انهيار دولتهم وتخبط سياستهم، بينما لم ييوجه العثمانيون خلفاءهم أنظارهم للعالم الإسلامي إلا عام(920هـ/1514م) أي بعد حوالي ثلاثة قرون من تأسيس دولتهم(691هـ/1291م)، وبعد نجاحهم في تثبيت أقدامهم بآسيا الصغرى، وفتح القسطنيطينة، وتصديهم لحملات الصليبيين المتعاقبة على دولتهم، وانهيار القوى السياسية الإسلامية المحيطة بهم.


الرابط 


اضغط هنا 





عربي باي