الجمعة، 10 مايو 2024

تنزيل ملفPDF | العلاقات العسكرية بين الدولتين السلجوقية والبيزنطية (429 - 794هـ / 1038-1391م) ، الباحث : عاشوري قمعون ، رسالة دكتوراه ، جامعة الجزائر 2009.

للتحميل PDF | العلاقات العسكرية بين الدولتين السلجوقية والبيزنطية (429 - 794هـ / 1038-1391م) ، الباحث : عاشوري قمعون ، رسالة دكتوراه ، جامعة الجزائر 2009.

عدد الصفحات : 566 


نبذة عن الرسالة ومحتواها: 

 يعالج موضوع البحث قضية تعتبر من أوثق القضايا المتعلقة بتاريخ العلاقات بين الشرق والغرب، ويخص بالذكر: العلاقات العسكرية بين دولة الأتراك السلاجقة والإمبراطورية البيزنطية، أي منذ ظھور الدولة السلجوقية عام 429ھـ/1038م، حتى انھيار وسقوط الدولة البيزنطية على يد العثمانيين عام 794ھـ/1391م.

وھي مرحلة تعد من أخصب المراحل التاريخية في إبراز نوع العلاقات بين الشرق الإسلامي والغرب الأوربي، وما نتج عن ھذه العلاقات من ازدياد معرفة الشرق بالغرب، وأثر النشاط التجاري والتطورات السياسية في الشرق الأدنى . كما كان لھذه العلاقات أثرھا في الغرب الأوربي من الناحية الحضارية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والدينية . 



عاشوري قمعون





التعريف بالموضوع: 

 لقد برزت قوة فتية على مسرح ا-حداث في الشرق ا-دنى ھي قوة الأتراك السلاجقة، التي أدت إلى تغيير ميزان القوى مرة أخرى بين البيزنطيين والمسلمين . والسلاجقة ھم فرع من الأتراك الغز، نسبوا إلى جدھم سلجوق بن تقاق . عاشوا في أول أمرھم بإقليم تركستان، حتى نزحوا إلى بلاد الإسلام على حدود نھر سيحون، (سيرداريا ) وھناك اعتنقوا الديانة الإسلامية، وصاروا يتوسعون على حساب البيزنطيين والمسلمين على حد سواء. 




ونجحوا فعلا في بسط نفوذھم على أجزاء واسعة من بلاد خراسان وشمال العراق وأرمينية وآسيا الصغرى، وبذلك أنقذوا الخلافة العباسية، وبثوا فيھا روحا جديدة وعزيمة قوية، وھيأوا للمسلمين في الشرق الأدنى قدرا من الوحدة مكنتھم من استئناف التوسع من جديد، وبخاصة على حساب جيرانھم البيزنطيين، وكان ذلك في الوقت الذي دخلت الدولة البيزنطية دور ركود جديد بعد الصحوة التي مرت بھا في القرن 4ھـ/10م، مما أتاح فرصة مواتية للسلاجقة للتوسع على حساب البيزنطيين في آسيا الصغرى توسعا آمنا مطردا في القرن 5ھـ/11م. 


الرابط 





اضغط هنا 









اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي